الخير والشر، النور والظلام، الإثم والفضيلة كلمات تعكس جانبين مختلفين يفصل بينهما خط رفيع أشبه بخط الأفق فـي رغم قربهما من بعضهما البعض إلا أنهما لا يلتيقان أبدا أو هذا ما غلب على ظن أغلب الناس ... ناس اعتبروا أن الخير طبع ل من اعتاده والشر مباح لـ من أراده؛ لكن... وسط علاقات تحكمها الـ مصالح الشخصية و الأهداف المستقبلية ستنهار تلك المفردات و تتمزق الخيوط لتنير كل ظلمة طغت على نفس بائسة لم تلقى الخلاص مثل الشمس التي تشرق بنورها حاجبة ظلمة الليل الطويل.
كل شر يواجهه الخير و كل إثم تقابله فضيلة، و لكل إثم و فضيلة ثمن، هذا ما يسير عليه العالم و هكذا بدأت القصة منذ مئات السنين، قصة الفضائل و الآثام، قصة الخير الذي تصدى للشر، قصة روت تفاصيل بطلة وقفت مع أربعة من رفاقها في وجه الظالم السرمدي و خدمه لتحيا حكايتها كأسطورة يرويها الأجداد للأحفاد ليصدقها البعض و يكذبها البعض الآخر ، و لكن... ماذا إن عادت تلك الأسطورة و تجسدت لتكتب رفقة أبطالنا حكاية جديدة تحاكي الزمن؟.
الجزء الثاني من زقاق فرنسا
⚠️الرواية مصنفة للبالغين لإحتواءها على مشاهد العنف والقتل، كل الأسماء التي ذكرت في الرواية هي من وحي خيالي.
مهلا!!!!.....
وماذا عن عالم تكون فيه الطريدة هي المطارِد!
حيث ما من مخرج
هنا تتحول قصة التوأمين سيرينا وأوتو من بيع الأعشاب إلى رحلة بحث
عن والدهما المطارد المحترف!
اختبارات خطرة وضعت لاجتيازها
مغامرات الغاز وحقائق
في هذه القصة
حيث ليس كل مطارِد... مطارِد.
#فانتازيا.
في كل القصص الخيالية و الروايات التي نقرأها و سمعنا عنها دائما ما ينتصر الخير على الشر ، لأن هذا ما يجب أن يحدث، فالآثام تمحوها الفضائل و الظلام ينجلي بالنور. و لكن ماذا إن كان الخير الذي لطالما آمنا به في كينونته مجرد أمل زائغ زائل زائف ؟ هل سيكون للشر رأي آخر وسط أزقة فرنسا ؟