في أحضان الظلام تهربت
من أذى الحياة وألمها العميق
لكنك أتيت!!.. وأعدتني
إلى أرض الواقع المريرة والأحلام المكسورة..
كنت أملأ قلبي بالثقة والأمان
ولكنك قطعت تلك الأواصر بلا رحمة
أصبحت ملجأي مرة أخرى
لكنني عدت بخوف ورهبة..
أتيتك بكل ما أملك من أمل
وكل ما لدي من قوة وإرادة
ولكنك أغلقت عليّ أبوابك
وجعلتني عائقاً في طريقي!!.. لكنك سجنتني في أسوارك
وجعلتني داخل مسار واحد مقيد!!..
لكنني لن أستسلم أبداً!!
سأستخدم كل قوتي لكسر قيودك
سأستعيد حريتي وأحلامي
وسأعيش حياة تليق بروحي الحرة..
فـلتعلم أن الظلام لن يدوم
والألم لن يستمر إلى الأبد
فأنا قويه وصامدة
وسأنهض مجدداً وأبني من جديد!.
فلاتحاول أن تمنعني
ولكنني سأتجاوز كل حاجز
سأكون كالنسر الذي يحلق في السماء
حراً ومستقلاً في عالمي الخاص
فلا تحاول أن تقيدني بالأسوار
فأنا سأكون كالرياح العاتية
أهزم كل العقبات وأتقدم بثبات
حتى أصل إلى ذروة حريتي وسعادتي!!..
الكاتبة: زايا
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
البدايةَ مُختلفة
"يدأي ثرثارة"
عنواني مُبهج لكنَ
حكايَتنا يُرثى لهَا.
القمر والحب عندما لا يتزايدان يتناقصان
و .الرَوح تهوى منَ تُحب
" لكنَ القدر غير الطريق. "
لتجد نفسها غَارقة في مُحيط مالح ﻼ تنتمي لهَ.
- وهيه ترمم خراب أيامها.
" وأيامها تقويها. "
أن الشجرة المثمرة هي التي يهاجمها الناس
حتى لو كانت قوية فجأة .
تجد الضوء البعيد قريب هل ستصَل،
أم ستَمل وتغَرق أكثر.
"سنقرأ معاً الحكايةَ"
حنين حسين
حقيقة ⭕
القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10