انها فتاة ياتيمه الاب وتظن انها ياتيمة لام أيضا انها معاقه تريد ان تتعلم لكن. لديه مرات اب تمنعها من ذلك وسوفه تجبراه علي الزواج من ابن الخدامه وهي تظن انه اخرس لكن سوف يحدث الكثير من المقجئت ولاحزن أيضا. هو سيف الرفاعي ابن العم سوف ياخذه من زوجها بالاجباري وسوف يتجوزه غصب من اجل تنفيذ الوصيه التي سوف تحكم علي جميع اولد العم ان يتزوج فتيات عمهم غصب وبالاجبار من أجل ان يخذو نصيبهم من ممتلكات جدهم المتوفي وابائهم أيضا
كانت عائله السيوفي متماسكه وعشقهم نقي ولكن انقلبت حياتهم رأسا علي عقب واصبحت مهدده بالمخاطر والتفرقه فيما بينهم والسبب هم أبنائهم فبالرغم من انهم ابناء فهد وذياد ومصطفي السيوفي والا أنا شخصيتهم مختلفه تماما وعشقهم مؤذي فكل منهم أصبح السبب في عذاب معشوقته
فهد وسلمي أبناءهم( فارس وفريده)
زياد وندي أبناءهم( نور وعمر ويوسف)
مصطفي واسراء أبناءه م( مازن ومريم)
الكاتبه: سلمي ضياء
هي فتاة ذات كبرياء عالي لن تتخلى عنه قط و ذلك لما مرت به عاشت الكثير و هي صغيرة جعلها تبتعد عن اهلها و قطعت وعد على نفسها لن يهتز كبريائي قبل أن أنتقم و لكن تعطيها الحياة فرصة للسعادة فهل تقبلها ام تستمر في الأنتقام❤❤
هم فتيات من أصول صعيدية ولكن تربوا فى أمريكا تم قتل والديهم امام أعينهم وتم خطف اختهم الصغيرة وبعد مرور السنوات قرروا الإنتقام من من فعل ذلك بهم
بينما اختهم الثالثه تربت فى أحد البيوت الصعيديه بين عائله محبه مخطوبه لأبن عمها فهى تهاب منه كثيرا بينما هو يعشقها ولكن يدارى ذلك خلف غلاف القسوة
فماذا سوف يكون مصير أبطالنا ؟
كيف سوف يلتقوا الأخوات الثلاثه ؟
كيف سوف يكون انتقامهم ؟
هل من الممكن أن هذا الأنتقام يخلق عشاق ؟
تابعوا معايا رواية إنتقام بنات الصعيد
#حبيبه عبدالحميد
بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة:
_يحيى أخويا فين؟!
وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة:
_يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟
وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت:
_حصل له إيه؟
فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها:
_مات.
وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها:
_مين إللي مات؟
وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون:
_يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي.
ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب:
_ودلوقتي مين هيحميني منك؟
ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم.
لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره.
موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا
ودائماً تغدر بنا الحياة فهي ليست جميعها باللون الأبيض أو جميعها باللون الأسود فالحياة إمتحان للجميع لا يجتازها سوى القوي هنا ليس مكان الضعفاء تعلم جيداً إن لم يكن بك القليل من السواد لن يكون لك مكان في هذا العالم......
الجزء الثانى من أسطورة النساء
الجزء الثانى من {سلسلة جبروت وانتقام حواء}
{لا أسمح بأي اقتباس كلى أو جزئى من روايتى ولا فى الأفكار ولا الأقوال ولا حتى المضمون}