بين جدران قصر قديم، تكتشف زمرد أسراراً مظلمة لا تُرى بالعيون، بينما يلاحقها عيسى، رجل من الماضي لا يُؤمن بالرحمة. لعبة من الخيانة، الانتقام، والغرائز المحرمة، تتكشف تدريجيًا، وت دفعها نحو مصير لا مفر منه. فهل ستنجو أم ستُصبح جزءاً من السر الذي يطاردها؟
لم تكن سوى مُدرّسة ثانوية تنشد السلام بين زهورها وعالم الباليه الانسيابي، لكن خطيئتها الوحيدة كانت أنها لفتت انتباه رجل لا يرحم. رسائل تهديد مجهولة حاصرتها، وجثث تساقطت من حولها لمجرد محاولة التقرب منها،وفي الليلة التي قررت فيها تحدي القدر والزواج بآخر، استيقظت لتجد جثة زوجها مستلقية بجانبها ببرود، كإعلان صريح بأن اللعبة السرية قد انتهت.. وبدأت المواجهة.
هو... الظل المهيمن فوق السحاب وفي دهاليز الجريمة المنظمة، كابتن طيار يقود الطائرات بالنهار، وابن غير شرعي لزعيم المافيا بالليل.
لاعب شطرنج محترف يرى العالم كله رقعة خشبية، ويستمتع بتحريك خيوط البشر ليخسروا أمامه بمزاجٍ تّام.
لم يحرمها من حريتها، بل تركها تمشي في الشوارع، لكنه زرع رعب هيبته في كل زاوية تمر بها، والآن، حان وقت النقلة الأخيرة؛ سيجرها رغماً عنها إلى صالونات وحفلات المافيا الفخمة والمميتة، ليثبت لأعدائه وطامعي نفوذ أبيه، أن هذه الفتاة الرقيقة هي الخط الأحمر الذي يحترق الكون كله لو جرى مسّه.
بين هدوء البجعة البيضاء وسطوة الطيار الأسود.. من سيحسم اللعبة؟
هي فتاة أغلق الصمت على روحها منذ زمن بعيد، فاقدة للنطق، تعيش خلف جدار من الخوف، تتمنى الموت كل يوم هربًا من قسوة البشر. أما هو، فكان رجلاً لا يعرف الكتمان، حديثه ينساب بلا توقف، قلبه جريء يواجه الحياة كأنها مغامرة لا تنتهي. كان الضجيج جزءًا من كيانه، أما هي، فكانت الصمت ذاته.فكيف يمكن لعالميهما المختلفين أن يتقاطعَا في مشاعرٍ وحبٍ صادق؟ كيف له أن يزرع في قلبها شعور الأمان بعد أن فقدت معناه منذ الصغر؟ كيف له أن يُطفئ لهيب الخوف الذي يتسلل إلى أعماقها في كل لحظة، ويمنحها الثقة في عالمٍ لطالما قسى عليها؟
رواية لا تخافي عزيزتي بقلم الكاتبة مريم الشهاوي
مكتملة
جثم الظلم على صدره جثوم الليل البهيم، حتى خُنقت الأنفاس وضاعت الأصوات في غياهب الصمت
فألقى على النفوس ظلالًا كثيفة من القهر والوجع
و استحال العدل في عهده طيفًا بعيدًا، وأضحت المظالم تتوالد من رحم المظالم، أطبق الجور على القلوب إطباق المقابر على ساكنيها، فلا صدى يُسمع ولا أنين يُجاب، وهنا أرخى القهر سدوله السوداء، فغدت النفوس تترنح تحت وطأة الانكسارو سال وجعه كمظلوم في صمتٍ أشد إيلامًا من الصراخ، وكأن الحزن قد اتخذ من روحه موطنًا، حتى إستفاق و نصب نفسه حاكمًا و جلاد، و أمسك مقبض الميزان ما إن دارت رحى العدالة، حتى سقطت الأقنعة، وانكشف أن قانون العاصي لا ينسى، وأن اليد التي امتدت ظلمًا، لا بد أن تلقى جزاء ما امتدت إليه.
كان زياد يعتقد أن قلبه مجرد عضلة تضخ الدم ليحيا، لا مكاناً لتخزين المشاعر التي يراها نقطة ضعف لا تليق برجل في مكانته.
عاش سنواته يحصن نفسه بجدار من الجليد، حتى ظن أن لا امرأة على وجه الأرض قادرة على إذابته.
لكن القدر كان يخبئ له سخرية قاسية؛ ففي اللحظة التي خفق فيها قلبه للمرة الأولى، لم يخفق لامرأة عادية، بل سقط في فخ ابنة السيدة التي كرس حياته لهدمها.
وقع في حب الفتاة التي تحمل ملامح عدوته اللدود، لكن بعينين مكسورتين وروح هشة، ليجد نفسه عالقاً بين رغبة في الانتقام من الأم، ورغبة أشد فتكاً في حماية الابنة من العالم.. ومن نفسه.
" روايتى الثانية " البداية 18 فبراير 2025
بين الماضي الذي يحمل أسرارًا لا ترحم احداً منهم، والحاضر الذي يشتعل بالصراعات بينهما، ومستقبل مجهول لكلاهما نشأ توأمان فرقتهما الأقدار منذ نعومة اظافرهما لم يري بعضهما من قبل ، فصار أحدهما ضابطًا في قوة مكافحة الإرهاب، والآخر إرهابيًا يعتنق قضيته وزعيم مافيا.
حتى أصبحا على طرفي سلاح، كل منهما مستعد لإنهاء حياة الآخر. لكن للقلب الذي انقسم لنصفين كل منهم يحمل شطر له رأي أخر
بين الحب والولاء، بين الانتقام والغفران، بين الأخوة والعداء... تبدأ معركة لا تحتمل أنصاف الحلول.