لنتخيل سويا كيف يمكن لأشخاص من المفترض أنهم عاشوا في عصر قديم تقريبا منذ ٧ الالاف عام، أن يتأقلموا مع العصر الحالي؟؟
حسنا لا أملك لك إجابة ولكن أظن أنك ستجد اجابتك في الفصول القادمة من قصتنا تلك لذا تجهز جيدا وخذ راحة من همومك ودع أحزانك جانبك فلا مكان لها في قصتنا تلك للأسف فهنا مسموح فقط بالضحك لذا جهز نفسك للضحك والمرح والجنون المضاعف في
#فراعنة الالفينات
رحمة نبيل
美心
كان قطار حياته يشير بخط مستقيم، إلا أن اصطدم بها، ومنذ ذلك الحين أصبحت جميع طرقه متعرجة، ليدرك أن تلك الطرق كانت تدفعه دفعًا صوبها .....
( رواية اجتماعية رومانسية كوميدية، فإن كنت لا تهوى هذا النوع، فربما لن تعجبك * كما أن الرواية كُتبت منذ سنوات طويلة وقبل أي تطوير من جهتي؛ لذا ربما تجد سردي متواضعًا بعض الشيء )
المقدمة
حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع ت
أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرات للتعامل مع الرجال !!!!
علا السعدني
و مازال القدر يجمع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .