المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
من بين جموع البشر ...
كان هو الاول والاخير...
واخر من رغبت بمواجهته
في هذه الارض القاصية الواسعة
صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي
تزيد من جذور روحه
اختاري -
فتبس مت شفتاها بمرارة
بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب
وهل بين القانون والحياة اختيار
ما بين عينيها وشفتيها العنديتين
كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية
الي ان تكلم اخير
- نعم اختاريني
للكاتبة :تميمة نبيل
في هذا القصر لا شيء يحدث مصادفة..... ولا أحد يخرج بلا ندبة...
ففي ليلة شتوية ابتلعت الامطار أحلامنا ، و في غمضة عين اختفت الآمال بين السحاب المغيم ويبقى الحب... ولكن سرعان ما يصعقه برق تلك الليلة، لتنتهي القصة قبلما تبدأ
ويالها من ليلة.
الرواية للكاتبة الراااائعة بحقّ نرمين نحمد الله..
لكل من لايعرفها.. فهي كاتبة مصرية...لها عدة كتابات ...
جارية في ثياب ملكية...
سلسلة زهور الجبل بأجزائها : قيود ناعمة...وعانقت الشمس الجليد...مرايا الخريف
ماسة وشيطان...سينابون
و ...تعاويذ عمران...
وهذا اقتباس منها....
دخلت المكان شبه المظلم الذي استقر هو فيه على ما يشبه العرش...
لتتقدم نحوه بخطوات وجلة وصوت حذائها العالي يدوي على الأرض الصلبة ...
عندما رفع وجهه نحوها بعينيه اللتين فقدتا نور البصر ليهتف بصوت أرعبها أكثر:
_اخلعي حذاءك كي لا يدنس طهر المكان.
ازدردت ريقها بصعوبة وهي تمتثل لأمره لتستأنف خطواتها نحوه بتردد...
ثم وقفت مكانها وهي لا تدري ماذا تفعل أو ماذا تقول...
كل كلماتها مختنقة في حلقها بفعل رهبة هذا المكان...
حتى عاد هو يغمغم بصوته المهيب:
_اجلسي يا "مُزن".
ولم تجرؤ بالطبع على،سؤاله كيف عرف عن اسمها...
فاكتفت بالجلوس أمامه على الكرسي الوحيد في المكان...
وبينهما كانت مائدة عجيبة سداسية الشكل تتوسطها صحفة من مادة غريبة لم ترها من قبل...
وبداخلها اشتعلت بعض الأحجار برائحة غريبة كادت تصيبها بالدوار...
لكنها تماسكت وهي ترفع عينيها نحوه هامسة بوجل:
_هل يمكنني الحديث الآن؟!
ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه المتغضن وهو يقول ببطء واثق:
_لا حاجة للحديث في وجود "ع
ماذا يحدث عندما تتلاقى سمو المبادئ مع دنيا الرغبات !
عندما تضعك الحياة بين اختيارين أحلاهما علقم ..
عندما تُخير بين فقد من تحب أو .. فقد نفسك !
أقدم لكم عملي الثاني والأكبر ..
رواية تجمع بين الشيء ونقيضه ..
تحمل نكهة بيوتنا البسيطة .. وفيها من القصص ما يشبه حكايانا !
نسير فيها بين الحارات الشعبية العريقة تارة وننتقل إلى أروقة القصور الفخمة لأحياء راقية تارة أخرى ..
توليفة مميزة جاهدت لإبراز مذاقها ..
فصنعتها ببهارات الحب .. الكره .. الحزن .. الفرح ..
زينتها بصداقة حقيقية وعلاقات متينة ..
مع حزمة من مواقف الضحك والمشاكسة بين أفرادها
ونكهة الألم الذي سينتهي دوما بأمل جديد !
أقدم لكم عمل يدور صراعه بين عتمة ليل ومشرق فجر وليد
عمل يتماوج بين زهو قوس قزح ورمادية الغيوم
رواية ( فَجْري أنتَ )
" وبين خيطي الأبيض والأسود .. تلاقت الطرق ! "
*************
توقف بي زماني عند عهد بيع الجواري ..
ولكني يا سيدي عنهن أختلف ..
فالتاجر هنا .. من دفع المال لأقرب شاري ..
وأضاء الشاري بنوره عتمتي ..
وكان لليلي المظلم .. فجر النهارِ !
************
فجري أنت
عندما يخلق الحب من الدچى نوراً !
************
أتمنى منكم الدعم بتقديم آرائكم وتفاعلاتكم مع الأحداث بإذن الله ومتنسوش الفوت وترشيح العمل إن لقى استحسانكم
ده هيساعدني بتنزيل أسرع للفصول بشكل متقارب
فتاة متواضعة الحال لا تملك في الحياة سوى برائتها وأحلام وردية قد تكون عادية لكل الفتيات ولكن بالنسبة لها وبالنظر لظروف معيشتها الصعبة بعيدة المنال؛ وجدت نفسها فجأة محاصرة من متجبر يملك السلطة والقدرة اخضاع الغير، مع المال الذي يشتري به كل شئ، اذا مالذي سيحدث معها؟ وكيف تستطيع المقاومة في مواجهة غير متكافئة من كل النواحي؟
أرجوا عدم النقل والأقتباس
جميع الحقوق محفوظة لبيدج بنت الجنوب وجروب قصص ورويات بنت الجنوب
ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
عاشت تٌنسج خيوطٌ أحلاَمها الذهبية لبناءِ حياتها العلمية والعمليه بمهارة،،
لم يكن للعشق لديها حسابات،،
عاشت تسابق حٌلمها وحٌلم والدها بأن تٌصبح أستاذة بجامعتها،،
حَلٌمت بأن تكون فريدة حتي بأحلامها ،،
إلي أن صٌوبَ نحو قلبها سهم كيٌوبيد مٌعلناً لها أنه أنَ أوانٌها لكي يتوج قلبها ويأخذ نصيبهٌ من العشقِ والغرام !!
فهل ساتحقق حٌلمها،، أم أن عشقها سايقف عقبه أمامها،،وتنتهي أحلام فريدة وتظل فقط مجرد أحلام