هو الزعيم الذي لم يجرؤ أحدٌ على مخالفة أوامره... لكنّ تلك البريئة العاشقة التي سكنت روحه، قلبت كيانه رأسًا على عقب.
فعندما يجتمع العشق مع الفراق، تولد المصاعب من كل اتجاه...
فهل سيتمكّن أبطالنا من تخطي تلك المصاعب؟
أم ستنتصر الأقدار، ويكون الاستسلام هو الختام؟
سنرى...
"عندما يُصبح الحُب لعنة."
"حورية العمران"
هو قاسى... عنيد متملك لا يحب احد ولا احد يجرؤ... على رفع رأسه فى وجوده.. الجميع يهابه ذات عيون حاده... من يراها يصرع قتيلا..
... . . سيخضع لذات العيون الزيتونيه كلون.. ورق شجره.. الزيتون وذات .....ملامح طفوليه تجعل من يراها.. يريد اكلها فهى تشبه حبه الكرز والفراوله.. . . لقد وقع فى عشقها من اول نظره..
باللغه العاميه.
كانت حياته عادية مع زوجته التي لطالما أحبها ليتعرض لحداث غير مجرى حياتها تخلت عنه من احبها و ضحى لأجلها بالكثير فكره الزواج و النساء بإعتبار انه لايوجد من تقبل به بسبب ما تعرض له إلى أن تظهر تلك الجم يلة الصغيرة من العدم لتعيد نبضات قلبه من جديد
أحبته لا بل عشقته لم ترى عيناها سواه رجل لم يدق قلبها لغيره يوما أحبته في السر او لنقل لم يرها يوما بل هي فقط من كانت تتابعه من بعيد لكن تحطم قلبها و عالمها فور زواجه ليعود الأمل فجأة لقلبها من جديد فها تحصل على حبه و يكون هو حقا عشقها الأبدي ؟
تُخطف، تدرِك، تحاول الهروب، وتنجح.... ثم تعود بإرادتها. تدرك خطأها، تندم، تحاول معالجة الأمور، ثم تتسنى لها فرصة الهروب مرة أخرى وترفض...
ما الذي يدفعها لفكل كل هذا...
بدأت الكتابة في مارس 2023
بدأ النشر في ماي 2023
انتهى في جويلية 2023
هربت من جحيم القيود لتختبئ في عرين "ملك الألفا" ذلك الوحش المتعطش للدماء المهووس بإيجاد "الفتاة المنشودة" ليتحرر من لعنتة بدمائها.. لكنه لم يكن يعلم أن تلك الهاربة التي طرقت باب قلبه المغلق منذ سنوات ودلفت إليه بدون إستئذان هي تلك الفتاة المهووس بإيجادها..
إميلي فتاة سعيدة محاطة بأصدقاء وعائلة محبة. لكن كل هذا سي تغير عندما يتم اختطافها من قبل مصاص دماء وبيعها لأكثر الأشخاص رعبا ، جيمس بلاك.
ماذا سيحدث عندما تهرب ولكن سيدها المهووس بشكل مفرط يقرر إعادتها بأي طريقة ممكنة ؟
____________________
بدأت : 01/08/2021
انتهت : 25/08/2021
(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن عالمه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021