تحركت من مكانها و اقتربت من حافة السرير و انزلت ق دميها لتلامس اصابعها الأرض و نهضت و هي تتألم .... كان يراقب ما تفعلة بصمت ، تحاملت الام جسدها و قالت - ممكن امشي - لا قالها بهدوء و من ثم التفت و غادر الغرفة الموجودة هي فيها ، قال للخادم الذي يقف امام الغرفة - انقلها ل جناحي اومأ الخادم برأسه ابتعد بخطوات هادئة و ع وجهه إبتسامة شيطانية اظهرت مخالبه
شابٌ أعزب يتفاجأ بطرق على باب شقته في منتصف الليل وعندما فتحه تجمد الدم بعروقه حينما رأى أمامه فتاة بفستان زفاف أبيض ممزق، ملطخ بالدماء، كأنما خرجت للتو من كابوس. وجهها شاحب، تعلوه كدمات زرقاء وعلامات عنف واضحة. عيناها كانتا خليطًا من الرعب والتوسل، وكأنهما تستغيثان بصمت !
رواية يوم زفافي
سرد وحوار بالعامية بقلم الكاتبة مريم الشهاوي.
_مكتملة_