" في ممرات المستشفى الطويل "
يروح ويرجع بتوتر ويحمل بيده مصحفه يدعي ربه ييسر امرها ، ويرجع يكمل قراءته ل كتاب الله
( مرت نص ساعة ، مرت ساعة ، ساعة ونص )
قال بإصرار وثقة في بالله : ماراح أخلص هالسورة الا والدكتورة طالعة تبشرني
بين ماهو في الوجه الثاني انفتحت ابواب غرفة الولادة وطلعت الدكتورة بملامح وجها الباردة : زوج الأخت الهنوف ؟
زياد " بلهفة " : إيه يادكتورة بشريني !
الدكتورة : الحمدالله عدى الامر على خير بس في شغلة ضروري تعرفها
زياد " بخوف " : تكلمي
رمت الدكتورة عليه القنبلة الخبر اللي دمر زياد حس الدنيا طاحت فوق راسه حس المستشفى كله يضيق فيه طوله مايساعده كيف صار كذا كيف ؟
الهنوف كيف بتتقبل الأمر ؟
دموعه غطت وجهه مافكر بمنظره ك رجال الحب اعمى مايعرف رجل او بنت كل شي مايهمه الا الهنوف
الدكتورة " وكانها لمست جرحه " : بساعدك في حالة وحدة وكان الامر ماصار
زياد " بسخرية " : هذا شي مايتصلح
الدكتورة : مو خايف عليها ؟ خلاص انا بساعدك بس توعدني تنفذها بالحرف الواحد
( تكلمت وتكلمت وعلمته ب مخططها .. )
وكان الدنيا انفرجت في وجهه زياد رغم الخوف اللي فيه
في صباح يوم وبتحديد في مدينة جدة :
الساعة الثانية صباحاً :
صحيت من النوم على صوت رنين الجوال.
سحر بنعاس:هف مين يدق بذا الوقت.
فتحت بدون ما تطالع لشاشه وبنعاس:الو.
..... :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا انسه.
سحر وهي منصدمه من الصوت بعدت الجوال عن اذنها و.....
خلينا نرجع لورى شوي...
أتمنى تعجبكم الرواية
اليوم الخميس.
الموافق ميلادي 2020/1/2
المواف ق هجري 1441/5/7
أتمنى ما تتعرض للسرقة😔.
بنت يتيمه الاب وعايشه مع امها وراح تشوفو الاحداث اللي راح تصير معاهم
الروايه هاذي اول روايه اكتبها
راح تكون قصيرة لانها اول رواياتي
ما احلل اي احد ياخذ الروايه
اتمنى تعجبكم الروايه