في قلب الصعيد...
حيث الكلمة سيف... والرجال ما ترجعش في كلامها...
تلاقي "ليلى" نفسها مرمية في نار ما اختارتهاش،
بنت صغيرة وفقيرة... اتباعت عشان دين أخوها.
قدام راجل... اسمه بس يرعب بلد كاملة...
يوسف الصعيدي
اللي ما يعرفش الرحمة... ولا يقبل حد يعاند أو يخرج عن طوعه.
جواز بدأ غصب...
بس اللي ما كانش في الحسبان...
هو نظرات مليانة تملك...
غيرة بتخنق...
وحب يتحول لهوس.
وبين أم مسيطرة...
وعيلة بتدبر...
وأسرار مستخبية في قلب ادهم...
هتلاقي "ليلى" نفسها مش بس مراته...
لكن ضعفه الوحيد... وخطره الأكبر.
تعرف والدتها بعد مرور 23 عام و أن الست التي ربتها لم تكن أمها الحقيقية إنما هي أمومة مع وقف التنفيذ...
و تكون صدمتها الأولى وفاة أمها المؤقتة و صدمتها الثانية إن عائلتها هي أكبر عائلات القاهرة ذات الغنى و الثراء الفاحش...
و مع كل خطوة ستخطيها لقصر الصياد سيكون لها عقبات و أفاعي و كوابيس....
#هل ستنجو رؤى من شر تلك العائلة؟
#هل ستحظى بحب من يستحق؟
#هل ستعيش كلاكيت ثاني مرة مشهد وفاة أمها؟
#غرام الأفاعي
#أحفاد الصياد
#رانيا محمد
- بنت يظلمها والدها و يكرهها ويكرهها ابناء اعمامها ولم تشاهد يوم سعيدلانها السبب فى موت امها فتترك لهم الحياة وتغادر
- سافرت وعاشت فى حماية نفسها كانت تعتقد بأنها مهمه وسوف يبحثون عنها ولكن صدمتها الحياة بعدم اهتمامهم
- عاشت حياتها وصلبت عودها وكرهت الجميع
هل ستحصل على حب وسعادة وهناء ام ستفضل وحيدة فى هذه الحياة
عادت بعد 4 سنوات من الغياب .. غياب فرض عليها قسرا ... اقسمت على العودة والانتقام ... عادت بقلب متحجر .. مشاعر باردة .. روح ميتة ... تسعى الانتقام من قاتل اخاها
هو انتظرها 4 سنوات .... لم ينساها يوما .. حافظ على ذكرياتهم ... حبهم ... ومشاعرهم ... حافظ على عهده ان تكون له ... ليصدم امله على صخرة الواقع المرير .... عدت نعم لكن ليست هي حبيبته ... صغيرته .. ليس هي بنظراتها الحاقدة ... المشتعلة بنار الانتقام
ويبقى سؤال من سينتصر شيطان الانتقام الذي اقسم على حرق الاخضر و اليابس .... ام قلب عاشق ... حب حدا نخاع ... تنفس هواء الحب ... عاش على نظرات العشق
## شغف الانتقام الجزء الثاني
الحب او الانتقام
هى من رأت أمها وأبيها يقتلان امام عينيها، هي من تحدت العالم حتي هزمته فأصبحت هي الحوت، وان ظنت انها هزمت ماضيها فقد عاد من جديد للانتقام يصحبه العشق ! أما هو فجاء ليوقعها في فخه فوقع هو في عشقها فهي وليفته وهو الذئب !