للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
حسناء من الجنوب ، بطل من الفلوجه
جمعتهم الدنيا في تكريت
في ظل اصعب مرحلة مر بها العراق وهي دخول داعش.
ترى هل لهما من الحب نصيب.
قصه حقيقيه
حب_عاثر
بقلمي نورا ناصر