ثريا، بنت من المدينة، دخلت ديوان "المرقاب" تطلب منه قصيدة زواج،
لكنها نطقت بكلمة ما كان مفروض تنقال... وفتحت على نفسها باب من الشك ، وهو شاعر الوطن، المعروف بقصايده اللي تهز الساحة،
لكن خلف الشعر... في عمل سري،وثريا"؟ فجأة صارت جزء من معادلة أكبر منها
وفي الطرف الثاني، نورة تركض على حد الخوف،مطاردة من أبناء رجل قُتل...ذياب" و"ذيب"، تجّار الإبل، وورثة الهيبة،يتهمونها بدم ما سُفك بيدها، ويطالبونها بـ دية مئة ناقة خلال شهر...وإلا فالسيف هو الحكم
"وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل"
لأن الحياه لا تعرف العدل
هو الرجل الوحيد الذي فهم جنونها دون أن يسأل.
وهو القاضي الذي نطق بالحكم بعينيه قبل لسانه.
منذ جلستها الأولى وهو يراها أكثر من مجرد قضيهوأكثر من ملف ملطخ بالتقارير والأقوال
لكن بين قاضٍ يفترض أن يكون عادلًا، وامرأة يتهمها الجميع بالجنون، تبدأ علاقة لا تشبه النجاة... بقدر ما تشبه السقوط البطيء.
كل شيء فيها يقول إنها خطيرة.
وكل شيء فيه يقول إنه يجب أن يبتعد.
لكن بعض الأحكام لا تُكتب بالمحاكم... بل بالقلب.
"غيمي مثل السحابه لو أمطرت الكل فرح معاها"
روايه ترفرف بأجنحة الأمل تروي قصة شخصيات مشرقه تنشر الفرح والسعاده في كل ركن ،مع كل صفحه، ستجد نفسك تغمرك مشاعر إيجابيه وتتأثر بروح التفاؤل التي تنبض بها هذي الروايه🤍✨⏳🔥
الروايه مزيج ما بين حب وانتقام وخيانه وصدماات
لكن بالنهايه كل شي م كتوب ومنعيش مع ابطال الروايه كل الاحداث الي هم مروا فيها والصدمات الي عانوا منها.
الرواية مكتملة *