لم يكن بزعيم مافيا و لم يكن الدون أو الزعيم على الإجرام...بل كان شيئا مختلفا...هو كان قاضي المافيا...كان الرجل الذي يرأس نظام القضاء الذي يسير القوانين في العالم السفلي... وولف سييرا هو الرجل الذي يلجأ له زعماء المافيا ليحل مشاكل عشائرهم و يسن العقوبات على النبلاء في الجريمة..
عقد القاضي هذا صفقة زواج مع أميرة من روسيا تربت بين الورود و الفراشات تتنقل بين الثلوج و المجوهرات و ترتدي حول عنقها ربطات من حرير..بالنسبة له هذه الأميرة ستكون زوجة مملة جدا ولن يستطيع حتى إجراء حديث معها..ثم فجأة ذات ليلة يجد أنها تحمل مسدس و هناك دم على يدها..
صورتها الوردية في ذهنه تحطمت وهذه البداية فقط..لأنه اكتشف أن الجميلة هي الوحش و أنه ليس المخادع الوحيد في اللعبة..
هو عاش في الظلام كثيرا و هي راقبته من الظلال طويلا...و حين تضع وحشين في قفص مغلق تحصل على قصة حب مظلمة ..
خمسة مواعيد مقابل الحصول على الأرض التي يريدها أخيها، كان هذا هو ما كلف روسيل غوركي لتقع في فخ شيطان الإغواء الماركيز ليونيد فولكوف عدو عائلتها، حتى أقحمتها عائلتها للزواج منه لتطيح بمملكته، ولكن أنثى متمردة مثلها لن تقبل بلعب دور إختاره أحد لها، فصنعت قواعد أخرى للعبة أكثر إثارة من تلك ا لتي تریدها عائلتها، وأصبحت هي من تحكم عالم من الفوضى والجنون لتحرق كل من يقترب من حدود عالمها بنيرانها.
صَفقَة عِشق الشيطان | نِيران أُنثى | الكتاب الثاني من سلسلة ظِلال الخِداع.
•محتوى جريء يَخُص الناضجين " فكريًا ".
حائزة على:
#1 in mystery
#1 in gangster
#1 in عاطفي
#1 in blood
لطالمَـا رأت في الفلـسفة ثرثـرة فارغـة لا تَقـوى على تفسـير الجحِـيم الذي يَسـكن روحِـها إلى أن قادتـهَا رغبـة عابـرة نحـو قاعـة محاضـرات حـيثُ التقَـت به.
هنـاك... سقـطت أسـيرة لمَـن يُجـيد بعـثِها حيـة في تف اصيـلها لتـدبّ الفلسـفة في عروقِـها كعـدوى عَـذبة.
تحـولت أيـام جامعـتِها في لنـدن إلى لعـبة خَطـرة بيـن قـلب يحـاول طَـرق الأبـواب وعقـل بنَـى حصـونه كما لو أن سـقراط نفـسه يَقـفُ وراءهـا.
فمَـن يَـسقط أولاً الحـصن أم القـلب..؟
- DAMIAN LORENZO
- REINA VERONI
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية....
من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين.
لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........
وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟
_ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟!
_ لن أقبل بك حتى خادمة عندي.....
_انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار
_ تبا للجليد إن كنت انت النار
2023/02/25