My type 🫦🌷
26 قصة
Life in Gray || حياة بلون رمادي بقلم Giyo-Naoo
Giyo-Naoo
  • WpView
    مقروء 110,040
  • WpVote
    صوت 7,238
  • WpPart
    فصول 46
شيئاً بعد الآخر، شقيقتي، صحتي، حبي، رغبتي بالحياة... بعدها صديقتي الواحدة الوحيدة، وظيفتي، قدرتي على القيام بأي فعل آخر، خسرتُ شيئاً بعد الآخر حتى بتُ فارغاً. لكني لم أشكو من فقدان أيٍ من تلك الأمور، ذلك لأني حصلتُ على كل ما كنتُ دوماً بحاجة إليه، الهدية الأعظم على الإطلاق، وهي أنت. أنتَ من أبقاني واقفاً على قدميَّ كل هذه السنوات، أنتَ من منحني شيئاً أتمسك به لأيامي الطويلة السيئة المتبقية، حباً فريداً يطمئنني أني لستُ فارغاً كما في السابق. أنتَ من أنقذني. سأقول آسف لعدم كوني كافياً إليك، وشكراً على كونكَ كافياً إليَّ كل هذا الوقت.
+16 أكثر
حواس مغلقة بقلم _Ka_hi_
_Ka_hi_
  • WpView
    مقروء 17,708
  • WpVote
    صوت 1,176
  • WpPart
    فصول 26
⚠️ الرِواية صُّنفَت تحتَ فِئة البالغِين لإحتوَائهَا على مشَاهد نفسيَّة و دمويَّة قد لَا تناسِب البعض و لَيس لإحتوائهَا على مشاهِد مخلَّة لا تلِيق بي كمُسلمَة. تَصدُر مني أفعَال تجعَلني أستَغرِب و أتسائَل و أنا بنفسَي لا أملكُ استِفسارًا لهَا. عينَاي تستدمعُ حزنًا و قلبي ينقبضُ شوقًا، عقلي يرتحَل عنِي، أبتسمٌ لااراديًا و تَبتهجُ دواخلي بِغتَة، يرُوق لي التّحدِيق في السّماء المغدَقة بالسّوَاد المُتؤثرَة بلَمعة النجُوم لسَاعاتٍ دون كللٍ. رُبما هذهِ الأفعَال الشّيء المُتبقي من هَويتي المفقُودة بين ذكريَاتي. -من أنَا؟ سألتُ أيٌّ رَاحِل و قادِم التَقطهُ بصرِي. -دِينَاليا أمَارس. حَصلتُ على إجَابة تُمحي سؤالي المتكَرر في ذِهني. و مُجددًا نسيتُ ما كَانت الإجابَة و طَرحتُ ذات السُّؤال. -مَن أنَا؟
ما ابتلعه الظلام بقلم hmk_280
hmk_280
  • WpView
    مقروء 7,183
  • WpVote
    صوت 707
  • WpPart
    فصول 29
مَا يَحدُثُ فِي الظَّلام يَبقى فِي الظَّلام. فِي سَمَاءٍ اتخَذَت القَمَر عَدُوا لَها . . تَجِدُ النُّجُومَ الَّتِي تُرْصَع السَّمَاء تَجْهَلُ مَا يَحْصُلُ عَلَى آفَاقِ الْأَرْضِ الَّتِي تُنِيرُهَا . . وَ لَا تَدْرِي مَن يَتَّبِعُ نُورِهَا و يَتَّخِذُه كَدَلِيل لَهُ فِي مُنْتَصَفِ صَحْرَائِه. فَفِي سَاعَات الدُّجَى، يَحْصُلُ مَا لَا يُنَسِّجُهُ العَقل. . . ⋆ "كيف أتبيَّن الفرق بين الواقع والحلم ؟ حياتي اليقظة غائمةٌ مبهمة، بينما أحلامي جليّةٌ بيّنة . . أعيشها كأنها حاضري ! "
أغنية أبريل|| April Song بقلم snowcrwogirle
snowcrwogirle
  • WpView
    مقروء 983,112
  • WpVote
    صوت 61,122
  • WpPart
    فصول 54
في مدرسةٍ لا تُقاس فيها قيمة الطلاب بدرجاتهم فحسب، بل بعلاقاتهم و مكانتهم الاجتماعية ، تحاول آليس باترسون أن تعيش يومًا آخر على أمل إنتهاء هذا الكابوس مع خاتمة من صنعها هي . لكن عندما تبدأ بعض الوجوه الغير مألوفة باقتحام عالمها الهادئ، تصبح المسافة التي بنتها بينها وبين الجميع أقل ثباتًا مما كانت تظن. وسط ضغوط المدرسة، وتعرضها المستمر لتنمر و المضايقة ، وأسرارٍ لا تزال مدفونة في الماضي، تكتشف آليس أن بعض الأشخاص يشبهون الأغاني... تظل عالقة في الذاكرة مهما حاولت نسيانها. فبعض القصص لا تبدأ باعترافٍ أو لقاءٍ مصيري. بل تبدأ بأغنية .
مرتفع  بقلم m4zury
m4zury
  • WpView
    مقروء 1,217,875
  • WpVote
    صوت 87,916
  • WpPart
    فصول 49
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها. فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل. في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
روچبين بقلم Lpidoptera
Lpidoptera
  • WpView
    مقروء 11,668
  • WpVote
    صوت 1,173
  • WpPart
    فصول 30
سألتهُ ذات مرّة كيف أدّى الأمرُ إلى اجتماعِ الملاك مع الشَيطان لكنهُ أقنعني حينَ قال.. أحيانا يكونُ الطريقُ إلى الجحيم موصوفا بالنوايا الحَسنة. إنها مجردُ حفيدة بكماء لدوق بريطاني تعيش معه في لندن بعد تخلي والديها عَنها، وعندما ينتهي بها المطاف في مساعدة مجرم يعتقده الجميع ذاكَ النبيل الطاهر، تدركُ أنها استيقظت مثل شخصية جانبية في مسرحية كاملة مِن التنويم المغناطيسي. تم النشر : ٧/١٠/٢٠٢٣ تم الإنتهاء : ٢٦/٨/٢٠٢٥ أي تغيير في الأحداث أو الاسماء بسبب التعديلات القائمة.
تراجيديا  بقلم Wshptz_liy
Wshptz_liy
  • WpView
    مقروء 301,115
  • WpVote
    صوت 21,198
  • WpPart
    فصول 20
كل شيء فِي حياة أديلا كانَ هادئًا... حدّ الخَوف. والدتِها، كوب كَاكاو، وسماءٌ تغسل بها أرقِها، لم تكُن تحتاج أكثر، ولم تكُن تطلب. لكنّ المأساة لا تستأذن، وحين قرّرت أن تَزورها، سلبتها كل شيء في ضربة واحدة. ماتتَ والدتها، اخَتفى الأمان، وأُجبِرت أديلا على الوقوف على حَافة الموت، تتفاوض مع فِكرة السقوط. لكِن الموت لم يأتِ من الأعلى، بل مِن الأرض؛ رِجال بوجوه بارِدة وأسلحة أكثر برودة اختطَفوها من يأسها، واقتادوها إلى منزل رَجل يدّعي أنه كان يعرف والديها، رجل يبتسِم كثيرًا... ويُخفي أكثَر. فِي ذلك القصر، لا أحد ينتظرها، بل تُقابل بِنظرات الاتَهام، والريبة، والغَضب، خاصة من ابنه صاحِب المِقلتان المُلفتتان... صامِت، بارِد، الذي يبدو وكأنّه يعرِف عنها أكثر مِما تعرف عن نفسها. كُلما حاولت الهرب، اشتدّت الخُيوط حولها. وكلما ظنت أنها وصَلت للحقيقة، واجهتها كِذبة أكبر. فِي هذه التراجيديا، النَجاة ليست خيارًا... والبَطلة لا تختار دَورها. الدور كُتب، والسِتار رُفع، والمأساة بَدأت. . . | رواية تراجيديا وهي قيد التعديل |
سِيمفونية المشرط || Scalpel Symphony بقلم Rosella-21
Rosella-21
  • WpView
    مقروء 45,425
  • WpVote
    صوت 2,894
  • WpPart
    فصول 14
"لففتُ حَول عنقكِ وشَاحِي لأحميك من البرد، فمالي أَجدُ سَيفكِ حَول عُنقِي؟ أيتهَا المرأة التي أخذتْ فؤَاد شخصٍ لايفتَرض أن يُحِب، ولا حتّى أن يعرفَ ماهو الحُب، فلقد وقعتِ بحبِّ شّيطان الأرضِ الذي لايمتلكُ ذَرة مشاعرٍ وتقبلتِ جميعَ عيوبهِ، لستُ سوى جبانٍ قَذر لأنني لم أُقدر حبكِ لي وحطمتُ قلبكِ الذي لطالمَا خفق خفقاتِ حبِ لذَاتي السيئة، أحبكُ يا واسعَةَ العينين.... لربماَ كان هذا مايدُور ببالِي الرجلِ الذي لم يفتحْ عَينيه خوفاً من شناعةِ فعلتهِ لكنهُ فتحهاَ مرة أخيرة ليَّرى وجهَ قاتلتهِ" الرواية من أفكاري الخاصة، وأي تشابه بينها وبين أخرى فهي محضُ صدفة ولا أُحلل سرقة أي فكرة ....