نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك ال نار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
تم تغيير اسم الرواية لتصبح " هذيانٌ بين جمرٍ وجليد "
بعد ان كان عنوانها السابق " انا وارملة اخي المجنونة "
..هي : انثى مجنونةٌ ،، تستأجر القوة المزيفة لبعض الوقت ،، ومتسلحة بعناد الانوثة ..
هو : رجل عديم الشعور وغارق بالقسوة المشتعلة ،، يرفض الاعتراف بسطوة الحب وجوره ،، انه رجلا كالجلمود .
هو : يناجي ربه ------
رباه انها
مجنونة ،،،،
واذا بقلبي مثلها مجنون ،،،،،
من ذا سينقذنا معاً .
هي لقلبها : ------
اني اعاني قسوة هذا الرجل وانت تنبض لاجله .
. نساق ..وا لاقدار من يسوقنا لا نملك خيار فيما نحن فيه ولا ماالنا اليه ولاماسيكون ..
الاقدار اختارت ان اكون كطير اليمامه ولدت بقفص وقضيت حياتي انتقل من قفص لااخر ..
كثيرون مرو بحياتي . التي امتلئت بالعبر .. والمطبات .
التي كنت اقع واقف . ثم اقع لااقف مره اخرى .
احداث عمري .. وحياتي في كنف الايام احببت ان ارويها لكم لتستمتعو ولتستخلصو منها العبرر
اسمي يمامه . مكنت اعرف اسمي راح يكون اله تاثير ..على حياتي . جنت وديعه مثل الطيور ونصيبي من اسمي الحبس بقفص ...
تابعو واعرفو قصتي ...
رواية حقيقة
مهاب الذئب شخصية رحل شجاع صنع سعادته بنفسه لقبه الذيب
شعارهُ ( السعادة قناعه و القناعة كنز للقنوع )
روايتي تتحدث عن ظلم الاهل والبشر المجتمع العادات التقاليد
تتسلط و تقسى لا ترحم ، نطلب من الله الفرج ونحن لا نفرجها على المظلومين ونكون من الظالمين
الى متى تبقى قلوبنا مهمومه
و ألسنتنا صامته عن حقوقنا متى نوقف هذه المهزلة والتحكم في قرارتنا
اطالب بالعدالة البشرية
أخاطِبُكَ أيها الثائر المغرور ...
ثائر كجيش هب لقتال النمرود
كفضاء فارغ فسيح تملئه جبروت
كسيل جارف من الجنون
من يلقنك فن الغموض ؟
من يحشد ثورة الغرور لديك ؟
كيف تكون مواجهة الزلالزل ومجابهة البراكين بحممها الثائرة ؟
فليشهد الله انك في حياتي كزلزال عنيد وبركان عتيد
لكن ياسيدي هل تعتقد بانني ساركع امامك ؟
وانا متيقنة بانك تخطط لحز نحري و ارتشاف دمي !
هل تظن باني سأضيء لك شموع الحب و ارى بعينك
رغبة جبارة لأحراقي بها
لا يا مولاي لايغريك شكل الوردة الشامخة التي أنا عليها ..
أنا قاسية مثل شوكها وصلبة كجذورها ...
ووبينما انت تستعرض سنوات طيشك أمامي
وعلاقاتك
وعشيقاتك
وصديقاتك
وحليلاتك
انا اقبع هناك في ركن الكبرياء
يغطيني الظلام وكيد النساء
ولتعلم ايها القاسي المغرور إن مابيننا حرباً باطلة فلا النصر لك ولا لي ...
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.