بطلة ذات قلب نقي وطاهر تقع بيدين من لايرحمون كانت تعتقد أن عذاب ابن زوج امها اقسى عذاب لكن عندما تقع احداث 2014 ستشهد عذابها الاعظم من الدنيا لتلتقي مع شخص ينقذ حياتها هل ستقبل أن ينقذها ام لا؟ تابعوا القصه لكي تعرفو
تاج الحُسن
لست من محبي الانتقام لكن سيأتي يوم ابدع بتصفيه الحساب
طفله عراقيه ذات 9 اعوام تعيش مع امها في حياه
مؤلمه تذهب في احد الاسواق الشعبية العراقيه
وبيدها تحمل اكياس للمواد الغذائيه
تقوم ببيعهم لكي لاتضطر للذهاب الى اخ امها وتطلب منه في مثل كل مره
لكن الطفله ذاتَ عزة نفس لم تعد تستطيع اخذ المال من شخص غيرَ مسؤل عنها
كانت في كل مره يحصل لها موقف تقوم بلوم اباها الذي يحتقرها ورماها مع امها
عندما كبرت من دون ام بسبب مرضها وقنطت في رعاية زوجة خالها
لتكبر في يوم من الايام وتجد سبب مرض امها هو اهل اباها
فتخطط للانتقام من اباها وجدها وجدتها وكل من ساهم في اذيتهم وتحطيم حياتها
ليأتي يوم الانتقام منهم فجأه تجد ينقلب الادوار
وتصبح هي التي يريديون الانتقام منها
سيصبح لهيب الانتقام عامي العيون غاضين الابصار عن رحمة رب العالمين
سوف يطغى الانتقام الى حد ما
هل ستبقى صامدة؟
هل تريدون ان تعرفو الاحداث القادمه؟
في هذا الزمن المتقلب هنالك الكثير من القصص التي حين نسمعها لانكاد نصدق
انها موجوده في مجتمعنا
هذه قصه حقيقيه واقعيه ولازالو من عايشوها يتكلمون بها
رغم قساوة الحياة وصعوبة اليتم
الا ان المجتمع لا يت قبلها
ناديه فيها الكثير من المعاناة
لكن الحياة يجب ان تستمر
لم أعدُ أنتضر أحد أن يأتي
ولا ابالي ان طرُقت بابي
قد محت لهفة الانتظار
و غادر الشوق والحنين دياري
واصبحت مشاعري باردة كالجليد
تغير كل شيء بداخلي لم أعد أهلع عند رؤيتهم
ولن يخونني قلبي ويسرق نبضهُ لأجلهم
ولن تتلئليئ عيني عند رؤيتهم
ولن يتغير أحساسي عند مصافحتهم
أو احرگ ساكني وافتح ذراعي واستقبلهم بصدرً رحب
أصبحت كالحجارة او أشد قسوة ،،
ماذا بعد! !
رجعتوا من خيبتي اليوم نادمه وعدت ولم افعل ما قلتو سابقآ، ،
وها انا اطرق بابك مجددا"
اروي لكم قصتي والحياة التي مررت بها، اخرجت كل شئ كان بقلبي، وتكلمت به وها انا الان اقص لكم حكايتي .
______________________
القصه حقيقة ومن واقعنا
الكاتبه #شهد_السكيني
قصه#طرقت_بابك
"بيتٌ بُني على وهم ، حبٌ قديمٌ يعود أدراجهُ إلى الفؤاد ، خطايا تنهشُ ذواتَ الآخرين لايستتابُ منها .. هل هناك مجالٌ للمغفرة ؟ . "
_ _ _ _ _ _
•الرواية باللهجة العراقية .
•مُقتبسة عن قصة حقيقية ..
•إبتدأت في (٢٠١٩_٦_٢٧ ..١٢:٥٣ مساءً)
•وأنتهت في (٢٠١٩_١٠_١٨ .. ١٢:٤٢ مساءً)
اتحية طيبة،
هذه الرواية ليست وثيقة تاريخية أو رسمية، بل هي انعكاس لرؤية الكاتبة التي استلهمت أحداثها من حكايات حقيقية لشخصيات الرواية.
ليس من الضروري أن تتطابق تلك الأحداث مع ما مررتَ به شخصيًا، لكن ذلك لا ينفي وجودها أو يقلل من حقيقتها.
لقد صاغت الكاتبة تلك التجارب التي عاشها أبطال القصة، وحوّلتها إلى كلمات نابضة بالحياة، تسعى من خلالها لإيصال صوتهم إلى العالم بأسره
نشر لكم الرواية الجديدة باسم نساء مخمليات وهي رواية تحكي عن مجموعة من النساء من خمسينات القرن الماضي والى وقتنا الحاضر تحكي عن واقع هذه الشخصيات عن احلامهن عن الحب وعن القسمة والنصيب عن مواجهتهن لاصعب المواقف والخروج من اشد الازمات ....
عن الحب وقت الحرب
وعن العيش وقت الحصار
وعن الهروب وقت الخطف
_كَيف لَنا أن نفترِق؟
_كيف لنا أن نتفِق؟
انتِ كالجليد و انا كالقبس .. كيف لنا أن نكمل في هذا العشق؟
_داخلكِ نبات زاهر
بيما داخلي حُطام مُبعثر ضامِر...
_هل لكِ أن تجمعي حطامي و تضميني بين ذراعيكِ ؟؟
و تكون كل صباحاتي جميلة كجمال خديك؟؟؟
#ميرال
__________
ما أحلل أخذ اي كلمة او اقتباس من دون اسمي و نسبها
لأي شخص