لَقَد رَاوَدنِي حُلْم ..
كَانَ هُنَاك شَخْصٌ، بأَحَاسِيسَ مُلبَّدةٍ مُظْلِمَةٍ ، لَمْ أسْتَطِعْ رُؤيَةَ مَلامِح وَجهِه بِوضُوحٍ، لكِنَّنيِ أَذكُر أنَّ لدَيهِ عَيْنَينِ زَرْقَاوَيْنِ، تُصبِحَانِ أكْثَرَ بَريِقًا مَع كُلِّ خُطوَةٍ يَخطُوهَا نَحْوِي، حَامِلاً سَيفَهُ الضَّخم ..
يُصَوِّبهُ نَحويِ!
لا! بلْ يُعَانِقُني!
ذَلِكَ الشَّخص يَقِفُ أََمَامِي الآن.
القصة عن سيينا التي بعد عناء تمكنت أخيرا من زيارة الامبراطورية و لقاء خطيبها، لكنها تفاجأ به يخونها مع امرأة أخرى، وتكتشف أنها ملاحقة من قبل الشخص الذي شهدت على جريمته و تصدم من طلبه الزواج بها، فتتورط معه في زواج تعاقدي غير مدركة لحقيقته الخفية التي تهدد حياتها.
________________
قصة شرير يريد أن يكون بطلاً ..
وبطل لا يخشى أن يصبح شريرًا، إذا كان ذلك ما يتطلبه الأمر للاحتفاظ بحبه الأبدي.
✓ شمس أوستن
✓ ليالي صيفية مشمسة
✓ الجزء الأول
من يقول إن النور لاغاب رجع ؟
ومن منّا يضمن مشاوير الطريق !
وحتى الصياد لو قضى ليله سّهر
يجمع بين شبّك ومغارات الموج
عودّ التيّار ولا رجع وخيب آماله والوعود
وباتّ ليله طوله سّهر يتحرى شمس العُمر
غاب العُمر وانطفأ قنديل الآمل
وانجلت انوار العُمر مابه ضياء
الا المَنار ..
مابه امل ولا شوك هدب لا تنتظر
الا المَنار ..
ماقال لك فوق خط الوريد ؟
عهدًا عليّ وخل الليالي تموت بحرّها
والله ما اتنازل ولي رآي عنيد
لين أداعب غُرة النور و الثم خدها
ياقصيد كان الأشعار سادات و عبيد
والله انك من بحور غريب جدها ..
------
كيف أطفي الريح بثيابك وكيف اشعلك
كيف اتنثر على جمرك وكيف احتويك
نقضت ليل الحرير وجيت ما أنت لهلك
سمّيت باللي فتني بك وقلت ابتديك
هذا اول الدرب او هذا الطريق اولك
جيت آتوقّا عذابات المدى ..واهتديك
شوقي مسافة وهمساتك مدار وفلك
ان ماظميتك غلى ..ياعلني ماارتويك
إية اعرفك واعرف اني من غلاك اجهلك
مرات اضمّك واخاف اني مشبة عليك
مرات اشوفك بنفس الوقت واتخيلك
وانشد كفوفي عن اخر سالفة من يديك
أعنّ لك لو تصّب الموت ...واتهيّلك
واجوع لك وآتمنى خنجرك واشتهيك
ماقلت لك عمر سيف العشق مايقتلك
ماتشوفني حي قدامك وانا اموت فيك!
اشتقت لك قبل اجيك وجيت واشتقت لك
البارحة طول ليلي بين هذي ..وذيك
مليت جمر انتظارك واستحيت أسألك
هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "