هالروايه فيها احداث تدور بين عايلتين عايله ال فلاح وعايله ال سند يجمعهم حبهم لبعض وتربطهم في بعض وحبهم ل احفادهم
فيها مخيم للعايله وديره
روايتنا تتكلم عن احداث ابطالي سالم ومين تتوقعون وتبداء من البارت الرابع
سند يوصي سالم على عين السيح ويحمله مسوليتها هل سالم قد الامانه ؟هل بيحافظ عليها ؟
وش بيكون موقف غلا ؟او بالاصح على ال فلاح يعرفون من الشخص الي حطها سندها امانه عندها
ومين الي سمع يحق لك مايحق لغيرك ياعزوتي ؟ومين الي قالها اصلاً؟
كل هذا بنعرفه بالروايه
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه
والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار
لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف
،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ،
وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى
، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ،
هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف
حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام
، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها
بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها "
- وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
ثاني روايه للكاتبة " رِهام السلطان "
لا نستبيح الاقتباس او النقل وحفاظًا على حساباتكم من البلاغ وانتهاك حقوق الملكية الفكريه لدى الكاتب
حساب الكاتبه انستا :
@twqxz_
تويتر :
@rsaieu