تبدأ قصّتنا في ظلّ مِهاب ومها؛
عاشقا بعضهما منذ سنٍّ صغير،
يكبران معًا، ويكبر معهما الحب.
يعيشان في بيت أسرةٍ كبيرة،
فهل يُكتشف هذا الحب فيُفرّق بينهما؟
أم هو شعورٌ مؤقّت،
تتكلم هذا القصه عن
-
لينا ورعد :
لينا عمرها ١٨ سنه ورعد عمره 26 سنه رعد دكتور ولينا تدرس اخر سنه من الثانويه
لينا يتم تزويجها من ابن عمها رعد اللي تكره لكن هو يحبها وهو اللي طلبها من جده ولان ابو لينا مايرفض طلب لابوه وافق على تزويجها رغم ان عارف بنته دلوعه وغنوجه مارح يقدر يتحمل رعد دلعها ..
-
تيا واصيل
اصيل ترك تيا بعد حب دام ٤سنوات وكان دايما يقولها بتزوجك بس تكملين ٢٠ لكن اضطر انه يسافر ويتركها مع جدها اللي صار يعنفها وباعها لصديقه بدون مقابل بس يرجع اصيل ويقابلها وقتها تعرف عن حياته وانه هو رجل غير عادي وانه شغله غير قانوني يعني(اهله من المافيا.
-
والكثير من القصص ستجدونها هنا )
تنويه ؛ الرواية عمل أدبي أصلي من خيال الكاتبة وأي تشابه مع أعمال أخرى هو محض مصادفة غير مقصودة ! يُرجى عدم مقارنتها أو إسقاطها على روايات أخرى
« الكاتبه ميساء » - « الروايه سعوديه 🇸🇦 »
أنستقرام ؛ mes.1x
كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.