لم تكن أقدارنا يوما هي اختيارنا الوحيد أو حتي الآخير ، دائما ما كان يوصمنا القدر ما بين الألم و النجاح و السعادة نتأرجح وسطهم بفعل القدر الذي كثيرا ما داهم حياتنا و غير مجرها و جعلنا نسير بطرق جديدة لم تكن اختيارنا و لكن القدر ارغمنا عليها ، هنا في تلك القصة الكل وقع تحت سطوة القدر الذي ارغمهم علي تلك الطرق التي تقاطعت في نقطة ما لتسدل الستار عن خفايا القدر .
عاد إلي وطنه ليتزوجها لكن قابله القدر بغير ذلك، كُتب عليه الهروب بعيداً، تحمله عاصفة من الأحداث من مكان إلي آخر حتي أصبح فارس بلا مأوي.
بينما هي تحت رحمة شقيقها الذي لا يعرف معني للأخلاق فالمال غايته والحقد يملأ قلبه سواداً حالكاً، ألقي بها أسيرة في براثن وحش كاسر عذاب الآخرين لديه منتهي اللذة.
فهل سيجمع القدر تلك القلوب المتفرقة!
_ فارس بلا مأوي
_ دراما رومانسي صعيدي
_ بقلمي ولاء رفعت علي