طَفُولة مَغّصوبة حدثتْ شرِخًا عّمِيق في نفسهَ
سّببتْ أَنِتق ام شنِيع فَراح ضَحِيتها قارُورةَ من زُجاج يكسّرها حتى الهُواء
تَقع بين يدي مُنتَقم أسِّير حَقدهُ وانتقامهَ
أَكسرها بحجةِ الثأر فمن سِيرمم كسرها ومن يجبر خذلانها!؛ فَهيهات لِسنوات الخذلان أن ترمم وينسى ما حدث بها قارُورة مُباحة لِمنتقم عاشق مامصّيرها وما تَحكم محَكمة العادات والتقاليد؟؟
الخلاص المحتوم!
ام البقاء على قيد عشقة!
بين جنوني وبرأتك انتقام
بقلم جنات الحسن
لست انا سيوف الثأر في اجفانك بل انت السيوف القاتله في أوصالي..نثرت غبار الذل في اوطاني واذوب من الحزن بحضنك ياسلطاني...ارئ كفوف الحقد تسطرها علئ وجنتي وائن قهرا من اسئ الحرمان..اشكو سيوف الثأر من ألم الدجئ..اشكوو مهانتك الي ياسجاني...رباه نصرك مئملي عجل به..واسلل سيوف الحق من اجفاني.....
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.