هي عدة معارك استمرّت لسنين طويلة، حيث كانت كل تلك المعارك في سبيل الحُب، حيث يستمر بطل الرواية في خَوض معاركه باحثًا عن انتصار يُمكّنه من نَيل معشوقته ذات الكحل الثّقيل، والجمال العربي الفائق ، والتي استحقّت عن جدارة كل ذلك الحب فهل سينتصر ؟
.
.
للكاتبة :عاشقة ديرتها
هي وصديقاتهن يعرفون سر عن اخطر العصابات ويبدأون يأدونهم وحده وحده ويقتلون ابو صديقتها و يدمرون حياتها ! ، يقررون ينتقمون و يتنكرون اولاد وحراس شخصيين لـ احد العصابات و يصيرون قريبين منهم الأجل.
"ا تتقام ، حب تضحيه صدمات " كل شي برواية ين اهدايك يرتكز سيف العرور -
الكاتبه:اديم الراشد💛
في غرفة مي وقف ثنيان وهو يسكر زرار بدلتة العسكرييه علق رتبه وهو يرتبها بإهتمااام وحب كبييير لمهنته رتب شكله وهو يتعطر وقف وهو يناظر نفسه بإستقامه مثل كل يوم مد يده وهو ياخذ جواله برضا تام عن شكله وطلع وهو يسمع اصوات زوجاته العاليه اللي انخفضت اول ماسمعوا صوت جزماته بالارض
دخل المطبخ وهو رافع حواجبه : الفطور جاهز
منيره : ايه جاهز
جلس ثنيان وهو يقول بصوته الرخيم: وين العيال ماصحوا
مشاعل: الا صحوا بس يلبسون وينزلون
رفع ثنيان عينه بحده : فطور اليوم عند مين !
مي ببتسامه دلع وهي تجلس جنبه: عندي انا سويته
ثنيان بحده : كم مره قلت لك ما احب الجبن وشوله ترزينه في وجهي كل يوم وانا اكرر لين متى يعني
مي : نسيت والله بس
ثنيان بإنزعاج:خلاص بس لا تحوسين مخي من الصباح
مشاعل قربت ببتسامه غيض لمي : ولا تزعل الحين اشيلها واحطها للعيال في سندويشات
ثنيان : منييره
منيره: سم
ثنيان : اليوم بنتغدى مع عمي جهزي نفسك
منيره: ابشر
نزلوا العيال وجوا وهم يسلمون على ثنيان اللي لف وهو يقيمهم بنظره وقال بغضب :مشاعل
مشاعل :نعم
ثنيان : عمر وش لااابس ليش كذا ملبسته مو شايفه البرد
مشاعل: هو مايب.. قطع كلامها ثنيان اللي ناظرها بغضب: مافيه شي اسمه مايبي هذا طفل يمرض من النسمه خذيه لبسيه زي الاودام وان حصلته ثاني مر
عقاب اللي ينتقل للديره مع زوجاته الثنتين وردّ وفاطمه بعد سنين من العيشه في المدينة ، ويلزم عياله بالتأقلم مع عيشة الديرة وعدم معارضة عاداتها وتقاليدها ، كيف بيكون الوضع بالنسبه لبناته؟ بعد سنين من العيشه في المدينه ، والاختلاف الكبير بين بيئتهم اللي تعودوا عليها وبين بيئة الديرة ...