تلك الفتاة التي مفعمه حياتها بالورود الحمراء والضحكه التي لا تفارق وجهها الجميل فتاة محبه للتصوير ومحبه لهوايتها جدآ هل ستستمر في هذا الهوايه وهل ستبقى لوحدها ام مع الشخص المناسب لها وماذا سوف يحصل الها بمرور الزمن وستلتقي بمن.!!
ماذا تعرفين عن الحب ؟
- كل الذي أعرفه أنه شعورٌ جميل، يجعلك تشعرين بأنكِ تمتلكين الدنيا بما فيها..
- هل عشتِ هذا الشعور من قبل ؟!
- لا.. مررتُ بتجربةٍ كانت جميلة في بدايتها، حينها كنتُ أظنّ أنني فعلًا أمتلك الدنيا، لأنني كنتُ سعيدةً وقتها..
و لكن سرعان ما تبدّل الحال إلى الأسوأ، وبدأ الغياب و الإهمال يزوران علاقتنا حتى انتهت، فعلمتُ حينها أنه لم يكن حبًّا، بل كان مجرد حاجةً للحب..
لم أمتلك الدنيا بعد، ولا أعلم إذا كان مكتوبٌ في أقداري أنني سأمتلكها أم لا، ولكني أتمنى أن يحدث ذلك..
- و ماذا تنتظرين ؟!
- أنتظر..
أنتظر شخصًا يستطيع أن ينفث الحياة في قلبي من جديد..
- هل تحتاجين لشيءٍ بشدة ؟
- نعم.. أحتاج أن يمُدّ يَده إليّ من الغد، أريد أن أتأكد من أنه موجودٌ في الحقيقة و ليس في أحلامي فقط..
- و.ماذا بعد أن يَمُد يَده ؟
- لا أعلم.. ربما سأمسك به و أسحبه نحوي، أو يسحبني نحوه..
يتبع.................
تنبيه: -القصه جان اسمه سجيني وهسه غيرته سميته بين نيران انتقامك +18
......
ذات عمر 17 عشر عام
تحت تعذيب العنف الاسري
لاب لايرحم واخ لايهتم وام لا تعـرف مكانة اولادها
تحت عذاب 17 عشر عام تصادف شخص ليغير حياتها وتنكشف معه الاسرار
القصه حقيقه100%
1 :-تسلية
1:- اغتصاب
1:-مقالب
1:- العنف الاسري
هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
حسناء من الجنوب ، بطل من الفلوجه
جمعتهم الدنيا في تكريت
في ظل اصعب مرحلة مر بها العراق وهي دخول داعش.
ترى هل لهما من الحب نصيب.
قصه حقيقيه
حب_عاثر
بقلمي نورا ناصر