(رواية مونلايت|moonlight سابقا)
"ماذا تريد مني؟" قالت وهي تبكي على أمل أن يتركها وشأنها. كافحت لإبعاده عنها لكن جسدها الصغير لم يكن ندا له.
"أنا أطالب بما هو ملكي رفيقتي الصغيرة." أجابها وهو يدفعها بقوة نحو الجدار، قرب وجهه من رقبتها وقبلها بشغف، صرخت الفتاة المسكينة، الغافلة عن ع المه، طالبة من يساعدها.
لكنها لم تكن تدرك أن لا أحد سيأتي لإنقاذها ويواجه غضب الألفا الذي يعلقها على الحائط.
أعتقد أنه كان من الخطأ الانتقال إلى بلدة حيث الأسرار أكثر سوادا من الليل ولكن لم يكن لديها خيار ، أليس كذلك؟
____________________
بدأت : 20/03/2021
انتهت : 20/07/2021
غيلبرت :
هل اخبرتكِ اليوم انني احبكِ يا ترى ؟
اجابت بياتريس بدهشة من سؤاله المفاجئ :
نعم فعلتَ في الصباح و قبل ......
اسكتها بإحدى قبلاته في منتصف الحوار كالعادة
إلا ان هذه المرة كانت تلك القبلة ذات مغزةٍ عميقة
غيلبرت بعد ان فصل قبلتهما :
كان جوابكِ خاطئاً لذلك عاقبتكِ بقُبلة ، الجواب المطلوب هو 'كلا ، هلا تقولها الان' و في كل مرة تخطئين سوف يكون عقابكِ قُبلة .
بياتريس بعد ان تلاحمت عيناها مع بلاط الارضية خجلاً :
حسناً .
غيلبرت معاوداً القول :
اذن فالنعد المحاولة من جديد (صمت قليلاً ثم قال) هل اخبرتكِ اليوم انني احبكِ يا ترى ؟
بياتريس بحذر خشية ان تخطئ من جديد :
كلا ، هلا تقولها الان ؟
و اذ بها بلمح البصر ترتفع عن حجره ليصبح وجهها مقابلاً لوجهه ليختتم حركته بقُبلة اخرى
بعد ان انتهى او تعب بالاحرى قالت منتفضةً هذه المرة لأنها لا تعلم لماذا عوقبت من جديد :
و الان اين اخطأتُ ؟؟؟
توجه للسرير بينما لاتزال قدماها تلوح في الهواء لانه يحملها ليقول بصوتٍ هادئٍ جداً :
لم تخطئي لكنني سمعتُ احدى النساء تقول ان الكلام رخيص و على الرجال اثبات حبهم بالافعال ، لذا كان معنى فعلتي 'انني احبكِ' .
بـ ـقلم : 𝑅 .𝑀
sᴛᴀʀᴛᴇᴅ || 18/5/2022
ᴄᴏᴍᴘʟᴇᴛᴇᴅ || Not yet