متنفسي
17 stories
رماد القرنفل by lemona019
lemona019
  • WpView
    Reads 5,116
  • WpVote
    Votes 373
  • WpPart
    Parts 14
شدد على حروفه بغضب ونتأت عيناه عندما نطق: "ما كان عليكِ فعل ذلك، كيف سوَّلت لكِ نفسك؟" سأل السؤال الذي انتابني منذ وطئت قدماي ذلك المكان، 'كيف سوَّلت لي نفسي وسمحت أن أفعل الكثير؟' أرخى قبضته من على عنقي وابتعد قليلاً، إلا أنه لم يفصل التواصل البصري بيننا. ارتخى جسده المتصلب واختفت نظرة الغضب القاتل من مُقلتيه، ولوهلة شعرت أن بريقاً من الحزن قد مرَّ في خضرتها!! تنهد تنهداً طويلاً وحزيناً وهو ينظر مباشرةً في عينيَّ، واعترف أنني أراه بهذه الحالة لأول مرة منذ جئت! أن يكون حزيناً بهذا الوجه الذي تعودت أن يكون بارداً ساخراً..!! "أنتِ أكبر أخطائي، أريانا." أعقب وهو يعقد حاجبيه وبنظرة مليئة باللوم والعتاب: "ما كان عليَّ جلبكِ إلى هنا منذ البداية." أدار ظهره، وقبل أن يخرج توقف في مكانه وأسدل قبضته التي كانت ترتعش غضباً، وقال ما لم يكن في الحسبان:"ارحلي". ......................................... كان صمته جوابي. ظلَّ يحدق في عينيَّ بطريقة غريبة وكأنَّ شيئاً غير مرئي يحدث معه. همس وكأنه ضائع: "هل الجميع هكذا؟" تنهدت لتغييره للموضوع، لكنني سايرته: "كيف؟" "هل يحصل لهم ما يحصل لي؟" أضاف، "يغرقون في عينيكِ كما أفعل!" للبالغين لأنها قد تحتوي على مواضيع حساسة للبعض.
أكِستاسِي by Ariha_xo
Ariha_xo
  • WpView
    Reads 141,505
  • WpVote
    Votes 9,151
  • WpPart
    Parts 22
"إذًا... يا سموَّ الأميرة، برّري لي." تمتمَ بها بسخريةٍ بطيئة، وكأنّه يتذوّق كلَّ حرفٍ قبل أن يُلقيه نحوي. ثم دحرج عينيه بكسلٍ مُتعمّد، حتى استقرّت نظراته عليّ، نظراتٌ ممتلئةٌ باستخفافٍ مستفز، كأنّه لا يرى أمامه خصمًا، بل لعبةً يحاول اكتشاف قواعدها. ابتسم بطرف شفتيه ابتسامةٌ صغيرة،لكنّها كانت تكفي لتُشعل أعصابي. شددتُ قبضتي حول مقبض الخنجر حتى غاصَ المعدِن البارد في راحة يدي، غير أنّ ملامحي ظلّت ساكنة، لا تُظهر شيئًا ممّا كان يعصفُ بداخلي. رفعتُ بصري إليه بثبات، ثم قلتُ بصوتٍ هادئٍ، لا يُعبّر عن إشتعالي. "هل تعلم ماذا قال دوستويفسكي؟" توقّفت للحظة عندما ثبّت مقلتيَه عليّ، وكأنه ينتظِر ماذا سأقول. ثم أردفتُ وعيناي لم تغادرا عينيه لحظةً واحدة. "رُبّما لم يكن حبّي إلّا خِداعًا للحواس." ساد صمتٌ قصير. ورأيتُ تلك الابتسامة الشاحبة تتمدّد فوق شفتيه شيئًا فشيئًا، ابتسامة شخصٍ وجد جملةً تستحقّ أن يعبث بها. أسند وجنته إلى كفّه، وأطرق برأسه قليلًا، ثم قال بنبرةٍ تقطر تهكّمًا "وهل أفهم من هذا.. أنّكِ تعترفين بأنّكِ مُخادعة؟" لم أُجب مباشرة،بل ظللتُ أحدّق في عينيه طويلًا ثم مِلتُ برأسي قليلاً، وقلتُ بهدوءٍ بارد "هل تعتقد أنّني المخادعة الوحيدة هُنا؟" . . . ⚠️: الرواية صُنفت من تصنيف البالغين ل
                     أترونيَا  by hijo_hj
hijo_hj
  • WpView
    Reads 44,929
  • WpVote
    Votes 3,775
  • WpPart
    Parts 35
ماذا لو كان انعدامُ الثقةِ وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟ ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟ شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى... فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة... ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا... كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه... واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ، والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ، والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم... بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام بقلم: عازفة الشجن.. ¹⁹²⁴.🪽
آيديليك || 𝐈𝐃𝐘𝐋𝐋𝐈𝐂  by kawtharcherry
kawtharcherry
  • WpView
    Reads 47,691
  • WpVote
    Votes 2,855
  • WpPart
    Parts 12
أسندتُ مرفقِي الأيسَر عَلى المكتبِ وسطَ كومةِ الأورَاق التِي تحيطُ بِي وعادَتي بملئِ الأسطرِ الفارغَة لَم تفارقنِي. فأستشعِر تحدِيقه بِظهري أثنَاء إسنَاد خلفِه عَلى خزَانة ملَابسي لأوجِس شرًّا عِندما شخَر ضاحكًا بخفوتٍ مدركةً بأنّه سيلقِي بأحدِ تعليقاتِه الوقِحة -"أيَا تراكِي مِن هيامكِ بِي تذكرِينني بينَ أسطرِ كتاباتِك؟" -"توقّف رجاءًا! إنّ الطّريقة الوحيدَة التِي سأجعَل فيهَا اسمكَ يزيّن طيّات صفحَاتي هُو تجسيدُك عَلى هيئَة شرّير الرّوايات يَا ورِيث أوسَامو!" أردفتُ مديرةً وجهِي وسبّابتي تشيرُ باتجاهِه بينَما تفاحتَا وجنتَي تكَاد تشتَعل حمرةً لأشهَد اتسَاع ابتسامتِه مستفزًّا إيّاي وتعابيرُ الإستهزَاء رُسمَت عَلى محيَاه. -"يا للطفِك" ‼️📢 الرّواية وضعتُها بتصنِيف البالغِين كونَها تحتوِي عَلى مشاهِد عنيفَة وتشابُكات نفسيّة! ✿
بْرَاسِينُوسْ  by white-petel
white-petel
  • WpView
    Reads 9,989
  • WpVote
    Votes 771
  • WpPart
    Parts 21
تَتَشَابَكُ الخُيُوطُ القُرْمُزِيَةُ ، تَلْتَفُ عَجَلَةُ القَدَرِ، تَتَقَاطَعُ الطُرُقُ وَ تَقْتَحِمُ المَشَاعِرُ الأَفْكَارَ وَ تَكْتَسِحُ الدَوَاخِلَ. " بَيْنَمَا هِي تَبْحَثُ عَنْ مَنْ يُنْصِتُ لِضَجِبجِ أَفْكَارِهَا كَانَ هُوَ يُنَقِبُ عَنْ مَنْ يُرْشِدُ رُوحَهُ التَائِهَةَ " هُمَا مِثلُ المُستَقِيمَينِ فِي هَندَسةِ رِيمَانْ لَابدَ يَتَقَاطَعانِ.. ▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣▣ " أَوْ أَلَمْ يُعَلِّمْكِ أَحَدٌ أَنْ لَا تَدْخُلِي لُعْبَةً لَا عِلْمَ لَكِ بِقَوَانِينِهَا؟! " قَالَ ذَلِكَ بِنَبْرَةٍ تَحْمِلُ الجَفَاءَ بَيْنَ طَيَاتِهَا يَرْمُقُنِي بِنَظَرَاتٍ خَالِيَةٍ جَعَلَتْنِي أُدْرِكُ كَوْنِي قَدْ تَعَدَيْتُ حُدُودَ المَنْطِقَةِ المَرْسُومَةُ مِنْ أَجْلِي. لَكِنِي قَدْ تَجَاهَلْتُ كُلَ ذَلِكَ أَدْنُو صَوْبَهُ نِابِسَةً بِنَبْرَةٍ مُسْتَمْتِعَةٍ : " أَوْ لَمْ يُعْلِمّْكَ أَحَدٌ أَنْ اللُعْبَةَ تَخْتَلِفُ عِنْدَمَا أَكُونُ الخَصْمْ؟! " بقلم بَتَلَةٌ بَيْضَاءٌ Cover design by marin
دِيسَمبِر by Ghostiv
Ghostiv
  • WpView
    Reads 152,678
  • WpVote
    Votes 11,310
  • WpPart
    Parts 44
« ألَن تصرُخِي؟ ». « لِماذَا قَد أفعَل ذَلك؟ ». « أنتِ مُحاصرة بَينَ ذِراعيِّ لصٍ فِي الثَّالِثة فجرًا .. ». نَطقَ بنبرةٍ هَادئة لكنهَا ثَقيلة، تَصحُب ابتسامةً سَاخِرة عَلى شِفتيهِ التي بَرز حَلقُ سُفليتهَا الصغِير فِي المُنتصَف. خَرجت ضِحكتِي المُستهزِءة دُون رغبتِي أُجابههُ : « إذًا ، أنتَ تتوَقع مِنِّي البُكاء والصُراخ؟ ذَلك لَيس أسلُوبَ فتاةٍ تربَّت عَلى يَدِ شُرطِي! ». « مَا الأسلُوب الذي تتبعِينهُ إذًا؟ » أمَال برأسهِ قليلًا مُستفسرًا بحيرةٍ عابِثة جَعلت مِن زاويةِ ثغرِي ترتفِع بابتسامةٍ جانبِية : « تحطِيمُ وَجهِكَ يَا رجُل! ». كَانت بِضعُ ثوَانٍ حِينَ أدرَكَ مَا أعنِيه عِندمَا تَسلل صوتُ إرتطَام جبِيني، بأنفِه.
اُومُـورفِيَـٰا by iris-irii
iris-irii
  • WpView
    Reads 12,220
  • WpVote
    Votes 1,878
  • WpPart
    Parts 11
تَحذِير‼️: هَذِه الرّوايةُ لَيسَت لِمَن ينجُو بِسُهولةٍ مِن اِرتِطَام المَشاعِر... ❀ ❀ ❀ لَو سُئِلَت الرّوايةُ عَن أَكثر اِثنَانٍ اَرهقَاهَا..لَذكَرت فتَاةً كَان النّورُ يُقِيم فِي أثَرِها، فَمَا مرّت بِمكَانٍ الّا وأَضَاء. ورجُلا مَا مَرّ بِشَيئٍ اِلاّ و أَورثَهُ شَيئًا مِن العَتمَة.. ❀ ❀ ❀ الرِوايةُ ذَاتُ طَابعٍ نفسيٍّ قَاتِم و تَتناولُ هَشاشةَ الأَرواح والعُقولَ المُثقَلةَ بِالخَوف والصّراعَ الدَائِمَ بَين النّورِ والعَتمةِ دَاخِل الإِنسَان... كمَا تطرحُ تساؤلاَتٍ عَن الأَلمِ والخَسارَة والأمَل ومَا قَد يَفعلُه الحُبُّ حِينَ يتَحوّل إلَى نَجاةٍ... أَو هَلاَك.
كيرينسيا  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 213,332
  • WpVote
    Votes 7,896
  • WpPart
    Parts 15
« هُـنَـا حَـيـثُ نَـسْفـكُ الـدِّمَـاء فِـي سَـبِيـل العَـدَالَــة »
ماثياس  by ma_aria_nap
ma_aria_nap
  • WpView
    Reads 1,228,046
  • WpVote
    Votes 16,130
  • WpPart
    Parts 7
« لَـو يَـسـأَلُـونِـي عَـنـكِ ... سَـأُخـبِـرهُـم أَنَّهَـا كِذبَـة جَـمِيلَـة حَلـمتُ بِهَـا طـوَالَ حَيَـاتِـي »