بين القارئ والسطور !
أهلا بك عزيزي القارئ ، شُد حزامك فرحلتُنا
طَويلة ، لا تشد أعصابك كثيراً فقد يصيبك الذهُول
سريعًا حينما تقرأ أحرفي وتفهم ما خلف السُطور .
آنا المُجرم هُنا وأنت المُحقق
أنا المَريض وأنت الطبيب
أنا الطالب وأنت المُعلم
انا الزَهره وأنت الساقي
أنا الراوي وأنت القارئ
رحلتّنا محفوفة بالمَخاطر ها أنا أُخبرك
أسلحه مُجرمين هُنا ودِماء
قضايا غضَ المُحققين الفاشلين أعينهم
عنها لأنها أرقى مما يستطيع عقلهُم التصديق
سوف تحزن لما يجري وتضحك لما يُروى
وتخجل لما يحدُث وتُذهل بما يقَع
سوف تبكي لأحرفي وأنا لا أندم على هذا ابداً ..
رسائل مهمله تحت وسائد سُرر السجون ..
لِهيَب ، انا عود كبريت وحاوية بنزين.!
انا لِهيب اقدار وطلقات شاردة
انا بوابة جحيم ورأس افعى قاتلة
أنا مُنهك..
وأحس إن المسَـافة ركض ما أوصل
وأخاف الليل لو طوّل "بلا آميـن"
وأصلي خشيةً أذبل
أعدّ الوقت بين وبين
بلادي آه لو تدرين
تعبت أتغافل الشارع
وأصـوّت له، أنا أستاهل؟
وأدري إن الطريق يمُر متغافل
ولكن هدّني التخمِين
أنا التوبة، وأنا الغربة، وأنا التّوطين.
انا رجلاً اكل العمر من احلامه حتى اصبح
سراب يطارد البشر مثل اسطورة مسنين
ضايع بدرب الهلاك ماعمره عرف احلام
سرق من الليل سواده ومن البحر غدره
ومضى في عالم الظلام سارق قلوب قبل مايسرق اموال
تاه بعمر الزمان وضاع بدوامة ظلام
لين الله وصله لباب توبة لقى فيها شوق وغرام
بليله قمر منير وظلام يرتعش له الاجساد
وانعكس ظلك على باب سور وبان الهلاك
على محيط خصرها تجتمع العصور
والف الف كوكباً يدور
وانعكاس ظل قمر خمسة عشر
ورقصات مسارح الليل
وانين طفل يتيم
وبين اناملها رسمة خرائط رحلتي
ومضيت في درب اجهله
عاشق لقمر اه ما ابعده !
مذنب انا على كتفي الايسر
حكم وحاكم ومحكوم
كيف ؟ كيف ؟
نمت في جَوانحِي
بُذورُ الشوقِ أشجارا ؟
وجِبالُ الصمتِ
في عينيها
تنهارُ
ويَجتاحُ ..
حُصونَ الصمتِ إعصارُ..
حكايات نسجها القدر... ولم يكن للعقل او القلب اي اختيار
الحياه تسير بينا هكذا تقودنا لمصايرنا وأما يكون مصيرك سعاده او حزن يحطم القلب وبين هذا وهذا ما علينا الا الرضى بقلوب حامدة
عندما تجد نفسك تعي ش في عائلة ينبذها المجتمع من حولهم ...هل ستنجرف رحيق لهذا الوحل ام ستحافظ على المبادئ التي تحملها ....وماذا سيفعل ابن خالتها عندما يكتشف ان الفتاة التي جلس سنوات ينتظر الزواج منها هي نفسها " رحيق " الفتاة التي تنتمي لأكثر عائلة يبغضها على وجه الأرض!
هالروايه فيها احداث تدور بين عايلتين عايله ال فلاح وعايله ال سند يجمعهم حبهم لبعض وتربطهم في بعض وحبهم ل احفادهم
فيها مخيم للعايله وديره
روايتنا تتكلم عن احداث ابطالي سالم ومين تتوقعون وتبداء من البارت الرابع
سند يوصي سالم على عين السيح ويحمله مسوليتها هل سالم قد الامانه ؟هل بيحافظ عليها ؟
وش بيكون موقف غلا ؟او بالاصح على ال فلاح يعرفون من الشخص الي حطها سندها امانه عندها
ومين الي سمع يحق لك مايحق لغيرك ياعزوتي ؟ومين الي قالها اصلاً؟
كل هذا بنعرفه بالروايه