نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت له يبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
قصه اجيال ...
هي حكاية اجداد منبعهم الطيب والمحبة
هي قصة شهامة جد وكرم ومروءة جدة
انها قصة عشق خلده التاريخ
ورواية صداقة ترمز الى اسمى العلاقات
هنا تجدون الكرم.. الصدق.. الوفاء
ترون الحب على اصوله..
والصداقة في حقيقتهااا...
والعشق في اعالي سماه...
هنا حمامة تحلق...
وضريح يستقبل....
هنا ضلع يكسررر.. ف يجبره اخاه.
هنا قلب يكتوي بنيران... ف تطفئه عينان..
هناك ظلام وسواد حالك...
وهنا نور... ونوارنية...
هناك علقم وحنظل...
وهنا شهد احلى من العسل...
هناك عصافيررر تقف خلف القضبان
وهنا حمامة تحلق في اعالي الافاق....
يمامة كانت في الفضاء تائهة
حتى رأت ذاك الضريح وحطت
حطت بقدميها عليه ووقفت
تطلق اجمل قصائد العشق
ولم تكن تعلم ان ذاك الضريح هو قفص لٱ حرية
ولا تحليق
بعد ما تكبلت بقضبان القفص
فأصبحت في ضريح العشق يمامة..
ألم قوة عشق إصرار
أنا امرأة...
أبكي من جرح شوكة صغيره
إن لمست جلدي اللطيف
و أقف في وجه أي اعصار
قد يقذف بقلبي الضعيف
و كلما زادت طعنات الزمن لي
كلما تحدى عمري النزيف
لست أسيره أو رهينه في يد رجل يريد لي الدمار
إن أرادني شريكة دربه سأكون لطريقه المنار
سأكون له سكن و مأوى و سأغمره بحب كالأنهار
و إن أرادني كخادمة سأرحل عنه
و أرفض بقوة الانكسار
و أرحل عن الحب بلا عودة
فأنا أرفض أن يكون الحب طريقي للانهيار
ثلاث فتيات كل واحده منهن تعيش تجربه قاسيه
قساوة الضروف قساوة الحياة قساوة المعيشه
قسوة الرجال
لكن قساوة الضروف تخلق منهن صلابه بصلابة الحديد
وقسوة الأيام ليكونو قوارير من حديد تألم اذا وقعت
عكس قوارير الزجاج التي تتحطم!!
الحياة تبدأ بضعف، وتنتهي بضعف، وما بين الضعفين حِكايه..
عادةً اكثر شي يجذبنه بالشخص هيَ الشخصية
فـ أحياناً تجمعنا الصدفه مع شخص تكون شخصيته
غامضة ،ومع شخص تكون شخصيته مُتمرده ..
بالنسبه للغموض قد يكون خلفهُ قصة
وبالنسبه للتمرد بالتأكيد سيكون خلفهُ ضعف وإنكسار
تحديداً إذا كان المتمرد انثى .
رواية من طراز مغايـر، خطأ طبي غير مقصود يغير حياة الجميع..
زواج تحت التهديد، مشاعر وتصرفات متناقضة، لتنشئ قصة حب مختلفة من بين نيران الانتقام..
فهل سينتصر الحب ام ان للانتقام رأي اخر؟
بقلمي انا : نورمين