- لهذهِ الدرجة ؟!
- وأكثر ...
إنها بَريئة جدًا ، لا تستطيع صياغة الكلمات المعسولة كالأخريات ، لا تعرف كيف تشرح
احساسها بالتعب .
تتجاوز أسوأ اللحظات في صمت تام ؛ كما لو ان
شيئًا لم يحدث ! كما لو ان شيئًا لم يطفئ
بداخلها للأبد ...
"ضحّت بحياتها لأنقاذ طفل، فمنحها العالم لقب البطلة... لكن الموت لم يكن في الحقيقه سوى البداية !"
تستيقظ مجددا لكن بدلاً عن الاستيقاظ في المشفى ... تستيقظ على صرخات الخدم، بل في قصرٍ فاخر وبجسد غريب يمتلكه أكثر أشرار روايتها كراهيةً!
لتتجنب المصير المأساوي المحتوم لشخصيتها الجديدة، تقرر إعادة كتابة قواعد اللعبة.
لكن، كلما حفرت أعمق، اكتشفت أسراراً مظلمة لم تخطّها بيديها قط
الشريرة ... لم تكن سوى دمية متحركة في أيدي الظلال لأكثر من ست سنوات.
السحرة ... عادوا للظهور بعد اختفاءٍ دام لآلاف السنين.
البطلة ... القديسة النقية في صفحات الرواية... ليست كما تبدو على الإطلاق!
حين تتداخل الحقيقة مع الخيال، هل ستتمكن "الشريرة" الجديدة من النجاة، أم أن المؤامرة أكبر من مجرد قصة على ورق
سليل: ضليتت اصرخخ وهو يتلمس بجسمي دخل ايدة من جوا التيشيرت مالي وضل يعصر بخصري قدم راسه من ركبتي وباسني ع مكان الوحمه تهسترت وضليت اصرخ بس بأسمه حسيته صار هو منقذي ضليت بس اصرخخ ذيببب ذيببببب دفرته على ** وكع بالكاع بسرعه فتحت الباب وطلعت وانا اصرخخ شفته اجه من بعيد ايي هوو شفته ركضت علي وحضنته كلالي
الذيب: وگعتي بوكر الأشتر شيخلصج مني
سليل: سمعت هالكلام حضنته اكثر وكتله باسنيي باسني كضانيي كظ جسمييي ذيبب انقذني وبعد ما حسيت ع شي غير انرفعت من الأرض بديت اصحى ورة فترة مدري شكد مر وقت بس جنت بغرفة بيها الضوة خافت وما شايفتها قبل وجان الذيب مدري الأشتر كاعد ع كرسي كبالي