"سحر العيون" ليست مجرد قصة حب، بل حكاية قلبين اجتمعا في لحظة صدفة، وافترقا تحت وطأة الصدمة، ليبحثا عن النَّجاة وسط عالمٍ لم يكن يومًا منصفًا.
ذالك، الشاب الذي يحمل بين نظراته حدة الماضي، وقلبه مرَّ بتجارب علمته كيف يخفي مشاعره خلف الصمت.
وتلك، الفتاة التي خبأت الحزن خلف ابتسامة خجولة، وواجهت الحياة بشجاعة رغم كل ما كُسر فيها من ام قاسيه بلا رحمه وماضي مجهول بين كذبه وكذبه
تدور الرواية بين الحب العميق، والمواقف الصادمة التي تهز الثقة، لتكشف لنا كيف يمكن للعيون أن تتكلم حين تعجز الكلمات، وكيف للقلوب أن تتعانق حتى في أقسى اللحظات.
"سحر العيون" هي رحلة بين الانكسار والقوة، بين الحب والخذلان، بين الماضي الذي يطارد، والمستقبل الذي ينتظر فرصة جديدة... فهل سينتصر الحب في النهاية
بَيتٌ يَحاوطهُ الشـياطين على هَيئه بشريه
عيونهم كَخُيوط الليل التي تَتسلل من ثَنايا الزمان تبحث عن شيءٍ لا تَستطيع لمسه.
في مكانٍ منسي، لا تُرسم على خرائط البشر
يُمارس السحرُ كأنّه طقسٌ يومي
تُهمَس الكلمات في الظلام وتُدفن أشياء لا يجرؤ أحد على ذِكرها.
هم هناك...
كائناتٌ بهيئة بشر تَحمل في صدورهم لعناتٍ قديمة
يُحركهم الحقد ويغذيهم الألم
يصنعون العتمة من الضوء، ويبعثرون الخراب دون أن يلمسهم أحد
الوجوه تنقلب في المرآة
والزمن نفسه يتآكل
في مكانٍ تحوّل فيه السحر إلى سلاحٍ للخراب
والحقيقة إلى لعنة
إلى ضحايا لا يدركون أن المعركة قد بدأت قبل
ولادتهم.
بقلمي :- مريم احمد