عشقت من دمر حياتي
اسم علي مسمي هو دمر حياتها وكسرها وكسر فرحتها ليواجهه رد فعل قاسي منها
هو دمر حياتها وهي من أصلحت حياته وجعلتها ورد يه
هو من اتعسها وجعلها حزينه منطفئة وهي من جعلت حياته جميله سعيده مملوئه برضا الله تعالي
فهل فعلت البطله ذلك بكل سهوله ؟
او سلكت البطله طريقا مملوئاً بالأشواك لكي تنجح في اصلاحه؟
هل هو استسلم لها وخرج من الوحل بسهوله؟
ام ظن انه علي حق ولم يستسلم لها؟
هل ستنال البطله اجر ما فعلته ام ماذا
روايه تتكلم عن الحب يصنع المعجزات
بقلم :مريم عماد
روايه عشقت من دمر حياتي
اتمني لكم قرائه ممتعه
**رواية باللهجة المصرية**
- عايز تتجوز بنت الراجل اللي اغتـ..
نهض بسرعة ليدفن وجهها بصدره العريض ليوقفها عن كلماتها التي حفظها لسنوات عن ظهر قلب وو يتوعد "سيرين" ووالدها بداخله بأشد الإنتقام فلقد تحملا هو ووالدته الكثير ثم همس بقهر:
- أنا مش هاتجوزها.. أنا هاكسرها هي وأبوها.. ابنك هايجبلك حقك لغاية عندك..
ابتسم بعدها إبتسامة خبيثة متخيلاً كل تلك الصور التي انفجرت بعقله عندما تتذوق "سيرين" إنتقامه الذي أجج صدره لسنوات..
تحذير ⚠ : هذه الرواية تحتوي على ألفاظ ومشاهد لا تليق لدى البعض..
أرجوك لا تقرأ إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأت : ١١/١٢/٢٠١٨
انتهت : ١٢/٤/٢٠١٩
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
العزبة فضلت معزوله عن مصر والعالم أكتر من 70 سنه .
مفيش كهربا ومفيش تليفون ومفيش أى حاجه توصلنا بالعالم اللى بره , أولاد السكان القدام والاصليين كبروا على أن اللى هيطلع بره العزبه هيموت وان العزبه هيا الحاجه الوحيده اللى حمياهم .
وفيه ناس أمنت أن كل البشريه فنيت ومفضلش فيها غير أحنا بس .
والنهارده أهم يوم فى العزبه .
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها وابن عمها!
كيف ستختار وهي لطا لما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
يحبها و يعشقها لكن والدها دائما كان يقف له بالمرصاد لأنها و للأسف ابنته الوحيدة
و كأنه خطفها منه لكن ماذا يفعل الأن لكنه يختلف عن شقيقه الأكبر الذي لا يعلم لما كل هذا الحظ لديه صدقاً
الحظ.. لكن ليس دائما الظاهر امام العامة يكون حقيقة
Cover by Mia
حقوق النشر محفوظة للكاتبة و فقط اي نشر او اقتباس دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية ‼️
ظلت تبحث عن سبب تركهم لها و لكي تعرف كان يجب ان تتختار اما ان تتخلى عن حياتها اما ان تكمل حياتها و تنسى كل شئ ماذا سوف تختار يا ترى هل الماضي ام الحاضر ؟
ليلة شبابية ناغمة وراقصة ، سماء صافية في الليل يزينها ضوء القمر ، والجميع أستعد لقضاء أمسية لن تتكرر
لتطل هي أمامه
كانوا الجميع يراقصون بعضهما البعض عداها ، حتى إمتدت يده أمامها وأخذها في ليلة رقص لن تعوض ❤ من دون أن ترى وجهه ولا أن يرى وجهها ظلوا يتراقصون على أنغام الموسيقى حتى عندما توقف الجميع لم يتوقفوا هم
أوقفهم مجييء سيارة والدها لتترك يده وضوء القمر مسلط عليه ، وتركض وهي تلتفت خلفها عدة إلتفاتات
لتستيقظ وتقرر البحث عن ذلك المجهول
#أول_أيام_السعادة
#روزان_ مصطفى