من أحق بمعرفتك أكثر من نفسك؟
★إضاءة ؛
*لا يوجد شخصية افضل من الاخرى.
*كل الشخصيات تنمو وتتطور وتتعلم .
*كل شخصية مميزة عن الاخرى.
*فهمك لنفسك يساعدك على التطور.
.
.
لِمعرفة نمطك النفسي قُم بِعمل الإختبار أولاً
*سأضع الرابط في صفحتي الشخصية*
تحكي القصة عن ملجأ أيتام مهجور
الشخصيات
التوأم اليزا وليزا العمر ١٢الشعر أشقر لون العين زهري
ماندي فتى مغرورة العمر ١٢ لون الشعر اسود لون العين ازرق
التوأم قمر وشمس العمر ١١ العشر ازرق لون العين موف
الطفلة الصغيرة نونا ٩ الشعر اخضر قصير لون العين اخضر فاتح
كان ملجأ فقير في الغابة ليس فيه أطفال كثيرون وقديم
لنبدأ القصة
في ليلة عاصفة جلس الأطفال ليحكو قصص رعب
صرخت ماندي وقالت انا اعرف قصة حدث في الملجأ
وحكت لهم وقالت /كانت هناك فتاة ماتت في الملجأ بسبب الفقر كانت تعتني بأطفال صغار ولكن جأت فتات اخرى وصارت تنافس نور التى كانت تعتني في الصغار وصارت نها الفتات الجديدة تسبب مشاكل وتسببت في حبس نور ولم تاخذ الطعام لمدة أسبوع بسبب نها وماتت في الغرفة السفلية وصارت روحها تضره في الليل وصار يسمعون أصوات اقدام وفي ليلة من الليالي اختفت نها وقالو ان روح نور اخذتها ثم فتحت صاحبت الملجأ باب الغرفة وفزع الجميع وقالت هيا الى النوم وبعد قليل ارادت الصغيرة نونا ان تذهب الى الحمام واخذت ماندي معها وفي الطريق
سمعو صوت أقدام ووقفت ماندي وقالت اذا كنتم تمزحون معي أضهرو حلان قد فشلتم ولكن لم يخروج احد
وقالت نونا هيا الى الحمام يا ماندي قالت ماندي هيا اذا لم يكن الفتيات اذا انه الخشب فهذا الملجأ قديم
ودخلت
مخلوقة إقتحمت حياتي !
توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .
في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .
أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .
كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !
أما والدتي فكانت متوترة و قلقة
أنا لم يعن ِ لي الأمر الكثير
أو هكذا كنت أظن !
وصل أبي أخيرا ..
قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !
سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين
" بابا بابا ... أخيرا ! "
قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !
تنهدت و قلت في نفسي :
" أوه ! ها قد بدأنا ! "
أعتدنا على القصص المرعبه وبالذات قصص البيوت المسكونه لكن هذهِ القصه أو الروايه مختلفه عن باقي القصص فَ هي جريئه للغايه !! تابعوا وأكتشفوا أسرار عالم الجن والاشباح