كانت تنتظر اجازتها بفارغ الصبر حتى تذهب الى هاواي و تستمتع بالاجواء الاستوائية و الشمس و مشروب جوز الهند و ان تكتسب بعض السمرة من حمام الشمس و تبتعد عن ضباب لندن الى ان اصيبت بحادث و تغيرت كل خطتتها و ذهبت الى رحلة مختلفة تماماً ،، رحلة لم تخطر في بالها ابداً و لم تحدث الا في افلام هوليوود وفي الروايات الخيالية و لا تعلم كيف تعود
استيقضت بعد الحادث و بدل ان تجد نفسها في المشفى ،، وجدت نفسها في غرفة بجدران مزخرفة و سرير كبير ذات اعمدة تشبه اسِرة العصر الفيكتوري و اعتقدت انها تحلم
هل تعتقدون انتم ايضاً ذلك؟؟! ،، هل حقاً هي تحلم او انها عادت بالزمن الى الوراء بالتحديد الى عام 1899!!!
رواية خيالية و فنتازيا و كوميدية و تشويق
"ارجوك اسمح لي بالموت ،انا لم اعد احتمل حياتي هذه ،اريد ان اتخلص من معاناتي واحزاني ،كل شي ضدي ،لا احد يقف بجانبي ،الكل ينبذني من اجل اصاباتي فقط ، اصبحت مكروه من قبل الجميع لاني اردت حماية نفسي ،ما الخطأ الذي اقترفته لاحصل علئ كل هذا ،اريد الموت "
"لا لن اسمح لك بالموت صغيري ،انا لا اريد ان تتركني ،تحمل قليلا من اجلي ،ثق بي بان ذلك اليوم الذي ستضحك فيه مع الجميع وتلعبون سيأتي لا محاله،اصبر علئ ايامك السوداء من اجل ان تعيش لليوم الابيض ،فقط تحمل حتى يأتي الفرج ،انا متاكد ان حياتك ستتغير للاحسن بعد اكتسابك لاصدقاء حقيقيون ستحب الحياة عندها "
"هل ساكتسب اصدقاء واناس اعزاء حقا بحياتي القصيره هذا ،انا لم يعد لدي الكثير من الوقت انت تعلم هذا "
قصتي التي في الحساب الاخر لم اكملها لذلك هذه هي الاصلية
تتحدث القصة عن المستذئب اوكامي في عالم متعدد الاجناس
الذي ولد باعين حمراء فقدر له ان يصبح حاكم المستذئبين الجديد لكن.. حكام المستذئبين كانوا مكروهين على مر العصور من قبل جميع الاجناس لان هوسهم بالقوة كان يخربهم
وهنا تبدأ معاناة اوكامي لاخفاء لون عينيه والعيش بسلام ريثما يصبح حاكما
لكن لن يدوم سلامه كثيرا..
هل سيظهر حب السيطرة والقوة لديه....
ارجو ان تعجبكم
++وقد نالت المرتبة 8من فئة الخوارق سابقاً
أحيانا تتخذ الحياة مجرى مختلفا عما كنا نتوقعه لتنجرف بنا محطمة كل أمانينا و أحلامنا فتحيلها إلى حطام منكسر ...
تحرم من كل حقوقك و تجد نفسك محاطا بالألم أينما تلتفت ....
طفل بريء يتعرض لكل أنواع العذاب و الاذلال و يفترق عن عائلته لفترة تنسي الطرفين ملامح بعض ... كيف سيكون اللقاء و هل سيحدث حقا
ملاحظة : هذه اكثر قصة عذبت فيها البطل في حياتي ♥️
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
لا تتجرأ على السير بمفردك في شوارع مظلمة لا ينيرها غير القمر الدامي
لا تتجرأ على الإلتفات خلفك عندما تسمع صوت الخطوات
فقد تكون مجرد ظلال تتبعك نحو حتفك
مصيرك قد عرف منذ أول وهلة وطأت فيها قدمك خارج بيتك في ذلك الوقت
مصيرك سيكون مصير تلك الأرواح الهائمة التي تبحث عن الإنتقام و الدم ... مصيرك سوف يكون الهلاك
___________________________________________
أرجو أن تنال هذه الرواية إعجابكم
الاسم بالعربي : الليالي الدامية
و هي من تأليفي
بطلة القصة فتاة في السادسة عشر من عمرها تدرس في المرحلة الثانوية تعيش حياة صعبة بعد وفاة والديها في حادث وكانت لها بعض الإشاعات المسيئة لها في المرحلة الإعدادية ولم يكن لها أي أصدقاء مع كونها لطيفة تساعد الجميع إلا أن الجميع يخاف منها ويتجنبها ويناديها بفتاة الشيطان..... فإن أردتم معرفة السبب الحقيقي خلف ذلك ولماذا لا أحد يرغب بصداقتها....
*تابعوا الرواية*
{مكتملة}
الاِنتقام سيفٌ ذو حديِّن.
أمرٌ معروف ولكن بالنسبةِ لي تي. إيفرست فالانتِقام كانَ للشُجعان فقط. لهؤلاءِ الذِين لا يخافُون أن يَخسروا شيئًا والذِين لا يملِكون شيئًا ليخسرُوه. كان يبلغُ ثمان أعوامٍ حِين شرَع في إنتِقامه الأوَّل، حينها كان يُدرك بنضجٍ أكبرَ مِن عُمره عواقِب هذَا الأمر، ولكِن ماذا لَو حاول أصحابُ النفوسِ الضعيِّفة الانتقَام منِه؟ هل سينجَحون؟ أمْ لن ينالُوا منِه سوى ابتسامةٍ صفرَّاء بارِدة لا تُشفي غليلًا أو ربمَّا نظرة شفقة عابرِة ستحِّزُ في نفوسِهم للأبَد.
فلنرَ أي سيناريو مظلم سيكون في اِنتظاره.
[لا تناسب جميع الأعمار بسبب بعض المشاهد النفسيَّة].
⋆✦⋆
إيـف- الفتاة البسيِّطة المُحِبة للقراءة والهدوء، ليست مميَّزة بشيءٍ يُذكَر وتكاد دومًا أن تندمج مع الخلفية، كل ما كانت تتمناه هو حياة خاليَّة من الدراما، عمل تُحبه وربما..ربما يومًا ما أن تعثرَ على فارِس أحلامها ذو الجواد الأبيض- أخر ما توقعته إيف هو أن يحدث ذلك بالفعل..ولكن الحياة الواقعيَّة ليس ببساطةِ القصص الخياليَّة التي تنتهيّ بزواج أبطالها وعيشهم بسعادةٍ للأبد...
جوزِيف مانهاتن- الوريِّث الوسيّم ..سونيَّا ماكويار مُصمِمَة الأزياءِ المشهورة ورفيقَتِه نزقة الطباع، أضف لذلك رئيسٌ يعشق الشماتة للغايَّة ثم ضَع إيف وسط هذا كله..الفتاة الحالمة التي كانت مثل كتابٍ مفتوح يَسهُل قراءة ما فيه...
سأترككم تضِيعون بين صفحاتٍ مليئة بالدراما- يتخللُها بعض من الرومنسيَّة..وأعدكم بكثيرٍ من الضَحِك!
أول محاولة لي في هذا النوع أتمنَى أنْ تنال إعجابكم :)
كفى مقدمات..وليبدأ المرح!
.
.
- مكتملة -
- إنها عمل أصليّ للكاتب وليست مترجمة -
- غير معدلة، لن تعدل في المستقبل -
- مكتملة -
-لا أعلمُ ماذا كنتَ ستفعل إن لم أظهر في حياتك ماتسودايرا..
-لو أعطاني أحد خمسة ين بعد كل مرة تقولينها لأصبحتُ في غنى بيل غيتس!
°°°°
هي: مجتهدة، تعمل بهمه، تحب أن تكون المتحكمة في حياتها وناجحة فيها.
هو: يكره المجتمع، لا يحب الخروج من غرفته، لا يهتم بما يظنه به الأخرون.
هي: واجهت أكبر مشكلة قد تمر بها في حياتها.
هو: واجه أكبر مشكلة مرت به في حياته.
هي: لم تستسلم.
هو: استسلم وقرر أن يعيش حياته كما هي.
كلا.. لم يحصل ما ظننتموه، لم تكن الأمور بهذه البساطة، فهي لم تستطع تغيير شخصيته تلك وهو لم يستطع أن يفيدها في أكبر محنها بالكثير.
فقط كانا معاً عندما واجها كل ذلك اليأس!
°°°°
كتبت عام ٢٠١٩.