على حافة الخراب، وقبل أن ينتهي العالم بهنيهة، اجتمع شخصان في مهمة صغيرة، وكان على واحد منهما أن يغير حياة الآخر للأبد..
شابٌ صغير، لا يعرف أي شيء عن الحياة، ورجلٌ مخضرم عمل في خدمة بلاده لسنوات طويلة..
هذه هي المدينة التي تستعمل التقنيات الحديثة لنقل الذكريات بين البشر.
وعلى هذه الأرض يعيش البشر حياةً لا ينتمون إليها..
هذه قصة عن المدينة، عن الصداقة، عن العائلة، والحب، والأحلام، والخيبات، عن الوجود، وعن الذكريات التي نريد أن نحفرها في عقولنا، والذكريات التي نريد أن ننساها للأبد..
مدينة حافظي الذكريات..
"لوهان كارمن" "إيفان كارمن"
R.M
حياته كانت و اصبحت و ستصبح ما لن يتوقعه في أي مرحلة منها
فحقيقتها تنطوي تحت كذبها ، و كذبها يتستر بحقيقتها
شيطان محبوب .. يخفي ألام الماضي .. ليكشف الستار عن شخص يملك قلب طفل !!..
سعادةٌ اظهرها و اتقن تمثيلها مخبئاً خلفها كياناً مرعوباً من كل ماهو قادم .. و مهزوزاً من كل ما مضى
لقاء كان مصادفه .. لسان ينطق و قلب يتمزق ألماً .. ليتنهي الأمر إلى تغير عكسي تماماً .. فيختم بآهات لا تنتهي
فهل ستكون السعادة بعد هذا ؟
أم أحزان تستمر للأبد ؟
هذه هي روايتي ...
|[ إمــا "شيطـــان" ..×.. أو شـخـص مــهـزوز الـكـــيان ]|
"أبدا لا تضعي ثقتك في أحد يا آنيا... فالضربة القاضية دائما ما تأتيك من ذلك القريب الحبيب الذي كان إلى جانبك حتى نقطة ما "
قال كلماته تلك وقام منسحبا عائدا من حيث جاء تاركا إياها وحدها.. تنظر إلى البحر أمامها، متمعنة في شعاع الفجر الأول الذي جعل للمنظر هيبة، وقد انعكست صورته على سطح ذلك السجين الأعظم .. البحر..
نظرت هناك مطولا لتطل عليها السمكة الصغيرة فجأة، ثم تغوص إلى الأعماق.. فتقول بتنهّد وارتياح
"أين أنتم أيها العشاق؟!! المنظر الأروع هنا وأنتم غائبون..."
ثم تنسحب هي الأخرى بهدوء عائدة إلى نقطة البداية.. إلى غرفة الفندق بعاصمة مدغشقر...
لا اعرف ما هذه الرائحة لكنها تقود ذئبي للحافة وتحثني لاركض خلفها سبقت كل المحاربين الذين كانوا يركضون وبدأ يظهر لي جسد شخص ما يركض بكل قوته
ثواني فقط وتوقف امام سيارة ما في الطريق خارج حدود الاراضي التف ذلك الجسد الصغير لينظر لي حتى لو كانت هناك مسافة بعيدة بيننا أستطيع الرؤية بوضوح أعين فتاة تنظر لي بصدمة
حالما نظرنا لبعضنا صاح ذئبي بكلمة جعلتني ازيد من سرعتي في الركض لها لكنها حالما رات انني بدات بالاقتراب لها أكثر ركبت في تلك السيارة وانطلقت بكل سرعتها مبتعدة عني
وصلت للطريق وبدأت باللحاق بسيارتها لكن ذئب ماكس توقف امامي يمنعني
{{ ستخرج أمام المدينة البشرية هل جننت ؟؟ }} ارسل لي
{{ أنها رفيقتي }} صحت به في تخاطرنا ليقوم ذئبي سولن باطلاق هدير قوي جعل ذىب ماكس يرجع للوراء بخطوات
{{ سنجدها ويلسون لكن هذا خطير الان }} ارسل لي لاجد ان معه حق اذا خرجت هكذا سأهدد كل شى للخطر عائلتي قطيعي وصنفي
استدرت للطريق التي اختفت منه سيارتها وراقبته بهدوء
《♧ سأجدك يا رفيقتي أينما كنت سأجدك ♧》
توقفت عند رائحة قوية لكنها جيدة بشكل غريب وذئبتي بدأت تقول شيئا بداخلي لم استطع معرفة ما تقوله من شدة حماسها رفعت نظري لصاحب الرائحة وحالما التقت اعيني البنية مع أعينه الزرقاء صرخت ذئبتي إلي 《رفيق 》
ان الالفا ويليام رفيقي
اقصد كم هي نسبة ان تذهب للمشي قليلا وتجد حالة تنمر وكم نسبة تدخلك في هذه الحالة وضرب المتنمر وكم نسبة ان يتم استدعائك لمكتب الفا لتجد انه رفيقك والذي سيقوم باعطائك عقابا وكل هذا في يوم واحد .
بالنسبة لي انها 100 في المئة
بالنسبة لشخص العادي دعني افكر انها صفر .
يجب ان أبتعد عن هنا أنزلت هاتفي من فوق أذني و بدأت أرجع للوراء بخطواتي البطيئة وانا مازلت أواجههم رجعت خطوة للوراء بعدها خطوة اخرى ببطء
وعندما اكملت الخطوة الثالثة ضربت بحائط صلب إرتد جسدي للامام جاهز للسقوط اثر الاصط دام لكن يد شخص ما أحاطتني من فوق بطني لتقوم بجعلي أتوازن في وقفتي قبل ان يرجع ظهري لذلك الحائط
اذن انه ليس حائط انه شخص ما وضعت يدي فوق تلك اليد الضخمة التي كانت تحيطني بكل صلابة لتمر شرارة في كل أنحاء جسدي
رفعت رأسي ببطء لأرى صاحب هذه اليد وحالما التقت أعيني مع أعينه الرمادية قامت ذئبتي بالصياح بكلمة مرددة اياها بدون توقف 《رفيق》 .
Best Rankings:
1 #fantasy
1 #werewolf
1 #queen
1 #مستذئبين
1 #ملكة