بدأت في 28/5/2025
انتهت في 13/7/2025
لم يكن أدهم مراهقًا عاديًا، ولم تكن المدرسة بالنسبة له سوى حلبة يومية للخسارة. الحروف تهرب منه، الأرقام تسخر منه، والكتب تقسو على عقله كما يقسو اللسان عليه.
طُعن بأبشع الأوصاف: غبي، فاشل، عبء. لكنه لم يكن كذلك... كان فقط ضائعًا.
وسط كل هذا، لم تكن له أحلام ولا طموحات... كان له قلب واحد، معلق بأمه المريضة، ينبض على إيقاع أنفاسها الضعيفة. نسي نفسه، وتخلى عن كل شيء لأجلها.
حتى قاده القدر إلى باب بيت أخيه "قصي".
أخٌ لم يعرفه إلا من بعيد، صار فجأة جزءًا من يومه... وكأننا سكبنا الزيت على النار.
بين مراهقٌ يُعاند العالم لأنه يكرهه، وأخٌ يحاول إنقاذ من لا يريد أن يُنقذ، تتشكل ملامح علاقة معقدة، وعاصفة آتية لا محالة.
الماضي هل يُمحى؟!
سؤال يعرف إجابته الجميع فـليته كان يُمحى
لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن كُلًا منا يريد العودة بالزمن ليصلح أخطاء فعلها و ندم عليها
و نتمنى مع كل لحظة فرصة محوها من صفحات حياتنا و لكن حتى إن أتت تلك الفرصة يبقى للماضي أثر على صفحات حياتك
#نـوران_شـمـس
في أفضل أعمالي#بحر_النسيان
#يـم_و_سـلا
أنتم الآن بصدد اقتحام مقر متدربي مرحلة ما قبل التخرج من كلية الشرطة.. في الحقيقة يريد الجميع هنا التخرج ليكون ضابط حفظ أمن وسلام.. وليكون وصفي أكثر دقة ليس الجميع كلهم.. فالبعض يريد أن يكون محققًا والآخر يريد أن يحظى بمكانة اجتماعية مرموقة.. وهناك من لا يريد من الأساس
مثل سيد.. الذي ال تحق قهرًا بكلية الشرطة والفضل يعود لوالده اللواء السابق
لينغمس سيد وزملاؤه في السكن في المتاعب اللامتناهية
ترى هل سينجو سيد ورفاقه أم أن أمواج الحياة ستكون أكثر علوًا؟
ثلاثة اخوة يعيشون مع عمهم الغير متزوج بعد وفاه والدهم، حيث يمتاز الأول بالحزم ، و الثاني بالمرح ، و الثالث باللطف..
روايتي تحيك ما يمكن تخيله من حياتهم.
«روايتي خياليه لا تمت للواقع بصلة.»
عندما يحاول الرجل البالغ عمر
الانتقام من اخيه ذو الستة عشر عامًا
!! تحذير!!
الرواية تحتوي على مشاهد عنيف و لغة صريحة
و الفاظ فضة اضافةً الى احتوائها على انواع من التعذيب الجسدي و النفسي و الكاتب غير مسؤول عن اي مشاعر تصيب القارئ و شكرًا
و ماذا عن عودتي بتلك الرواية الجديدة "كراكيب"؟
أهِيَّ روايةٌ حزينة درامية؟
-لا أعزائي، إنها روايةٌ مُشبعةٌ بالكوميديا، رواية عائلية فكاهية خفيفة، بها الكثير مِن الضحك و بعض النصائح العابرة الإجتماعية، و قليل مِن الدراما _فقط القليل_، و الكثيرُ مِن صراخ بطلي "كارم" مع ترديده لجملة [ يا شوية كراكـيـــب ].
-بِها أطفال بالعاشرة، و بالغون بالعِشرين مِن عمرهم، و شباب أعلى مِن العشرين.
-ببساطة روايتي مناسبة لجميع الأعمار، و إن كان طفلٌ لا يملك سوى عامين من عمره و يُجيد القراءة _الطفل المعجزة_ فلا مانع لدي بأن يقرأها.
كان مركوناً ومُهمَلاً لم يعطه احد الارشاد الكافي ..
ما ادى لاختلال تصرفاته عن حدود الادب قليلاً..
لكنه جاهد نفسه ولم يُقدره احد..
---
اراد بشدة القرب منه واصلاحه وارشاده افيفشل في هذا؟
وثق به واحبه افيقبل الاخر قربه؟
-خالية من المحرمات ومما لا يرضي الله-