جرها من يدها وسحبها معه للاعلى
ادخلها غرفته
ميرا بارتباك وهي تركض لكي تخرج من غرفته مثل فأر يطارده القط ليصطاده
امسكها من خصرها و اغلق الباب و حاصرها بين ذراعيه اخذ يقترب منها و يهمس قرب اذنها : الى اين قطتي الشرسة ؟
ميرا بخوف : انا .. انا ...
امير : انت ماذا ؟ هل بلعت القطة لسانك
ميرا : ......
امير بمكر : هذا فقط لانكي رأيتني بدون قميص فماذا لو ...
امسك امير بخصلة من شعرها الذهبي اللذي تفوح منه رائحة الفانيليا و ارجعه للوراء طابعا قبلة على رقبتها
تجمدت ميرا في مكانها لا تعلم ماذا تفعل بقيت تحت الصدمة
امير بسخرية : لما كل هذا الخجل ميرا يا ترى من التي قالت البارحة انت لست نوعي المفضل ههههه
ميرا و هي تستعيد عقلها دافعة اياه : تبا لك ايها اللعين من اعطاك الحق للمسي
امسكها من شعرها بقوة و قال : اخرسي ايتها الحقيرة
ميرا بتوجع : اه ه اترك شعري انت تألمني
قال وهو ينظر لها بكره : قومي بتحظير الحمام لاجلي و حظري ثيابي يا ابنت القاتل اللعين.
ينزل بارت جديد كل يوم جمعة
اذا كان التفاعل كبير رح انزل مرتين في الاسبوع
ملاحظة : أول مرة اكتب رواية عذرا للاخطاء الاملائية
ليست مجرد سطور ..
انها رواية خلود ..
حكمه ومبادىء ..
روايه يحتاجها من هم في أوج الشباب
تجسيد لمعنى كلمه ' قدر '
حديثتي الشقراء .. خالده عصرنا الالفيني
الغلاف من صديقتي الغاليه
Marwa-Albidhani
✨..
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....