.............................................
كانت حياتي أشبه بثرية جميلة تسر الناضرين اليها كل من يراها ينبهر لجمالها ونضافتها واطلالتها الجميله كانت توضع بحذر وخوف حتى لا تمسها القذارة والاتربة فقام أحدهم واعطاها لشخصا ما اكراما له أخذها لكن لم يحتويها ويقدر ما ثمن هذا الهدية بل في حا لة انهيار عصبي قام بركلها فكسرت كانت متناثره في الأرض وهناك من حاول ان يحتويها ولكن جرح وتركها هل هناك من يمكنه أحتوائها واعادتها كما كانت حتى لو قمنا باعادتها ستبقى الكسور بها لكن على شكل جميل من يقوم بأحتوائها واعادتها اجمل سيقوم باخباءها من الأشخاص خوفا ان يتم تخريب ما قام بتجميله
واحتوائه
"قتِل/انتَقام/ثارَ/دمٍ/حُب/مَشاعر مُلخبطه"
كانت نيته انتقام لاكن وقع في شِباك الحُب!
كيف لهُ ان يُكملَ حياته مع قاتلة اخيه؟
وما السبب الذي منعه من ان ينهي حياتها؟
لماذا لم يدفعها ثمن قَتلِ اخاه الوحيدد؟
لماذا هِي لم تمنع مشاعرها نحوه رغم اذيته لها؟
هل سوف يدخلُ طرف ثالث ويحول علاقه حُبهم لكره وحقد وانتقام؟
ياترى من الذي سينتصر الحُب امَ الانتقامِ؟
𝗜𝙧𝙖𝙦
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍
للعينِ سِحْرٌ فاتكٌ قتّالُ
ورموشُها تحتَ السيوفِ نِبالُ
ما للمليحةِ لا تجودُ بنظرةٍ
أمْ أنّ بدء الوصلِ فيه دلالُ
بعضُ العيونِ تريكَ كونًا هادئا
والبعضُ فيها يَكمُنُ الزلزالُ
" ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
ذات ليله شعرت بأني مقيده بسلاسل الحريه
أردت قسطا من الراحه لكن ظلامي لن يسمح لي بذلك
اصبح فراشي انيساً لوحدتي وراحه لي من ألمي ، يخفف عني وجع الفقدان
ذات يوم ....
الكاتبه 𝑁𝑜𝑛 Haider
القادم أَعظم .
قصه عراقية تتحدث عن فتاة جميلة تعاكسها الايام لتصبح زوجه للكاسر ويحدث مالم يكن بالحساب وهو قتل بنت زوجها واخيه وابيه علئ يد اخيها السفاح فتصبح اسيرة لدا الكاسر 💔
انا أسيرتك التي لم ولن يجرؤ اي رجل
علئ وجه الارض مساسها غيرك
هاا انا اراقبك بمدائن من القلق الكامنه في عيني
الا تشعر بتنهيدات الخوف الذي تقصف وجداني؟
متئ انجو من هذ الاحتراق الذي يجوب شراييني
اسري استحلفك بالذي اسكنك قلبي..
متئ تعتقني من شضايا اوجاعي النازفه يا أسري
جوليت وأسرها...💔
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....