قراره في سفره للكويت و الدراسه فيها ممكن يكون سهل يقرره في يوم او اسبوع، لكن العواقب و الاحداث اللي سببت له مشاكل اهوا في غنى عنها.. هنا تبدأ قصته.
لا أكرهك، لكن أكره حُبي لك، أنا العاشق و المُغرم، فلترحم قلبي و ترحل.. لعل الفراق سيُنسيني حُبك!
-روايه عاميه عن قيز..
هل للحب ديمومه أم للعشق خلود أم هل هناك كما قيل للصبر حدود...أم هل ما كتب سيصلح النفس المحطمه سيجعلها فقط تتناسى(قصة حب مخمليه) حبيب ارستقراطي لأبعد الحدود وسيم يقع في حب (أزل) الجميله نبحر معا في قصه قصيره اسميتها خبايا الروح لا بل خفايا الروح
لا ادري لما أحترت لان خفايا تحمل نوع من الغموض والابهام فالانسان وما يخفيه بداخله لا احد يستطيع ان يعرفه
وهي كلمه معتاد تداولها بين الجميع مما لا شك فيه ان الانسان يحمل شئ بداخله مختفى
ام خبايا الروح لها نفس المعنى تقريبا فهى ما تخبئه النفس بداخلها من امور وهى الاقوى في اعتقادي فيبقا ان هما كلمتين يحملنا بعض الشبه في امور معينه والاختلاف في اخرى لذلك اجد ان قوة المعنى اكثر لخبايا
أتزعم أَنَّكَ جُرمٌ صَغير---- وَفيكَ اِنطَوى العالَمُ الأَكبَرُ
فَأَنتَ الكِتابُ المُبينُ الَّذي ---- بِأَحرُفِهِ يَظهَرُ المُضَمَرُ
أمير البلاغة
بما أني كاتبه(وبحاثه في علم النفس)في نظري خفايا تصلح للروح اكثر لكونها معنويه
وخبايا تختص في الغالب للشيء المادي
وفي النفس خفايا كثيره لا تعرفها سوى النفس وحدها
فقد قال
الفلاسفة اللاحقون كتبو فصول لمباحث النفس، فمنهم من أدركها في مظهرها، ومنهم من أدركها في جوهرها، فنسبوا إليها جوهر وجود روحي متفرد مجانس للقوى الكونية النورانية
"فتاة في طفولتها"
بين ليله وضحاها تَجدُ نَفسها في مقبره
"عارية الجَسد"
ممزقه لـ أشلاء
"الآلام تنهالُ عَليها من كُل الجهات"
تَدور وتَدور لِـ تجدَ نفسها في منزل ساحرةً
تَتعلمُ فَنونَ السحرِ وَالشعوذةَ
وَ تعود لـ تَجد نفسها عاريةَ الجَسد بين أحضان رجلاً
تعود من حَيث أتت وهي طِفله
لـ يحتضنها الشارع
تتسول ،تَسرق، تَعمل
تتجردُ من أنوثتها وَتعيشُ كـ رَجُل
إلـى أين سينتهي بـ ملارنا المَطاف ؟