بين صفقة عمل عادية وبداية جديدة، ما كان يتوقع إن لقاء واحد بيغيّر كل شي
حين يذهب مع أخيه لمقابلة شريكهم الجديد، يلمح صدفة تفاصيل صغيرة... كدمات مخفية، نظرات خائفة، وصمت أثقل من الكلام. فضول بسيط يتحول إلى سؤال، والسؤال يفتح بابًا على حقيقة مظلمة لم يكن مستعدًا لها.
هي ليست كما تبد و، وقصتها أبعد من مجرد زواج فاشل... بل سجن مقنّع لا يُرى.
ومع لحظة هروب جريئة، تنقلب حياتهما معًا، لتبدأ رحلة مليئة بالخطر، الأسرار، والمشاعر التي تنمو رغم كل شيء.
في عالم لا يرحم، هل يمكن للحب أن يكون نجاة... أم مجرد بداية لمعركة أكبر؟
١ مارس ٢٠٢٤ ❣️
هي العنوان الأول، والوجه الأخير
هي من تُكتب بحبر لا يزول
تنبض بها الحكايات دون أن تطوى
ما عاشت أقتات من ظلِّ الغير
ولا تحرق ذاتها بنار الضرير
فيها روحٌ لا يطويها أسر الماضي
ولا ينهشها زمن الجائر العادي
قالتها السلطانة ذات يوم: "النار تأكل ما يشبهها".
وهي لست من الحطب -صار رماد من عشق مُهلك-
جبلٌ لا تهزه الرياح -هزتها رياح وصله-
وصخرٌ لا يلين أمام العواصف -لانت امام حضوره-.
هي ذائرة تعرف قيمتها، تعرف كيف تكون شريكة، ترفض أن تحرق نفسها لتبقى في قلبٍ يحتمل أكثر من إسم، لا تُحارب إلا على أرضٍ تملكها وحدُها.
إن كان يرى في قلبها مساحةً لغيرها!
فلا تقترب، لا تلمس، لا تضحك لها، لا تتأملها، لا تُغازلها، لا تسمع قصائدها، لا تخف عليها، ولا تقترب -بل إقترب-
لا تقبل النصف -أصبحتَ نصفها-
ولا تُطيق أن تكون جزءًا من معركةٍ لا تملك الفوز بها يارعد هدوء الأيام.
"ثلاث فتيات... ثلاث حكايات... لكن المصير واحد."
كبرن معًا، ضحكن، تشاجرن، شاركن الأسرار والمخاوف، لكن الزمن لم يكن لطيفًا معهن.
واحدة تهرب من ماضٍ يلاحقها، والثانية تخشى مستقبلًا مجهولًا، أما الثالثة... فقد غرقت في حاضر لا يشبهها.
بين ليالٍ صاخبة وقرارات غير محسوبة، بين ولاء الصداقة وحدود لا يجب تجاوزها، كانت علاقتهن تُختبر مرارًا. فإلى متى يستطعن التمسك ببعضهن قبل أن تجرفهن الحياة في اتجاهات متعاكسة؟
كلمات السرد تصنع جسراً بين عقل القارئ وعوالم الشخصيات، تقوده بين متاهات الأحداث وتجارب الشخصيات، مما يخلق تجربة قراءة عميقة ومثيرة. ومع كل كلمة تنكشف لغز جديد في حياة الشخصيات
انا أول كاتبة تكتب هذه الفكرة لهذا اتمنى ان لا تتم السرقة ، او سألجأ للتبليغ ، لا يمكن ان أتعب على شيء وتتم سرقته بسهولة لهذا احترمو افكاري
البداية...1 يناير 2025
النهاية...