مع اختلاف نفوس البشر
وما تدخره من مشاعر غير مقروءه يتوه البعض والبعض يغرق بين ظلمتهم
الخداع أصبح لعبه يجديها الكثير
والفراق ف بعض الأحيان يصبح القرار الوحيد امامك
ماذا إن اكتشفت أن ما حدث لم يكن سوى لعبه وكانوا يحركونك كما يشائون
ترعرعت بين يديهِ ، كان هو كُل دُنيتها ، سراجُ حياتِها المنير ، هي العمياء التي لم تدر مِن الحياة إلا هو ، ليأتي القدر وينتشلها منه فـ تغداَ حياته ظلامًا بدونها ، عشق نشب منذ الصغر فرقه القدر ، فهل يجدها ؟ يجد تلك العمياء سالبت روعه ؟