ليست كل الذكريات تُمحى حين يخذل العقل صاحبه ، فبعضها يظل عالقاً في القلب ينتظر لحظةً واحدةً ليعود نابضاً بالحياة
لكن ماذا لو كان الحب نفسه هو الذكرى التي ضاعت؟
وهل يستطيع الإنسان أن يعيد كتابة حكايةٍ عاشها بالفعل.. مع الشخص ذاته؟
هل تكفي ذكريات أكتوبر لتوقظ في القلب ما عجز العقل عن تذكُّره؟
في البداية لا يطيقان بعضهما ابداً..
إلا أن المواظبة لدى أحدهم على كره الآخر تُصبح صعبة ، فهاهو اضحى طائح العقل والقلب في غرام فراولة متذمرة كل ما يجيد فعله هو الصراخ والتصرف بوقاحة.
"تعويذة حب" بدأ الأمر منها..
حينما يحاول الفتى الحالم أن يوقع صديقه الذي يحبه في غرامه لكن تلك المحاولات لم تأتِ بجدوى ، فيقرر الإتجاه إلى مسارٍ آخر ، حيث جارت الأمور كما لم يخطط لها لينقلب كل شيء ضده تماماً .
- Moirai -
مفهوم يوناني قديم يعني القدر او المصير
لكلٍ منا مصير وقدر في هذه الحياة ، فهل سيتقبل كلاً من شخصيات قصتنا قدره المحتوم ام سيقيما العداء له؟