"يقال ان التعلق نصف موت... و لكن معك هو الموت بذاته .
و تعلقي بك كان انفصال للجسد عن الروح ... تلك الروح التي لازمتك في الغياب مخلفة جسدا بلا حياة.
و رغم بعدك كنت هنا ... معي في كل دقيقة و ثانية من يقظتي و احلامي .. احملك بأقصى اغوار روحي تطرفا . تعلقت بك حد الموت و اشتقتك حد خروج الروح... فرفقا بي فانا لا استطيع شيء بدونك ... حتي التنفس بعيدا عن مدارك هو عمل خارق .
انا كقمر مظلم يدور داخل نطاق جاذبيتك.. بينما انت الشمس بتوهجها و حرارتها التي استمد منها نوري و ناري. .
حبيبي .. لطالما خفت الاعتياد فهو اول الدقات علي باب الحزن ... دائما ما كنت اري العادات امراضا مزمنة و الروتين مقصلة لسعادة الحب ... و لكن .. معك اختلف كل شيء .
معك عشقت كل ثانية رتيبة مرت بنا... ادمنت كل عادة من عاداتك ... توغل الي اوردتي كل نفس من انفاسك .
فقط كرهت عجزنا حبيبي .. و لو كان قهرك رجلا لقتلته... فما اقوي قهر الرجال . "
"كانت جميلة، كانت أكبر بكثير من محاولاتي بتجاهلها، أكبر من كبريائي، كانت كالقضاء والقدر.. لا مجال للهرب". تعيش فيرونكا حياة هادئةً رتيبةً إلى أن حُكم عليها في لُعبة.. فانقلبت حياتها إلى كارثةٍ ملغمةٍ بالأسرار!
☆2016☆
* أخذت المركز الأول عدة مرات في تصنيف العاطفة وما زالت تأخذ المركز الأول في تصنيفات أخرى 🌟
Highest rank : #13 in fanfiction
كانت راقصة بالية
تخلت عن بلدها و اهلها لتحقق حلمها
لتجد نفسها اصبحت مدربة بالية لابنته
و كانت مع كل خطوة ترقصها تأخذ مجرى جديد في حياتها
و مع كل دوران في الرقصة بزيها الوردي تأخذ منحنى جديد تراه مزين بالورود
لتنزل جالسة علي الأرض بأرجل مفتوحة و تجد صعوبات جديدة
بالأخير انحنت لمشاهديها و احتراماً لحياتها الجديدة
و تسمتع الى اصوات هذا التصقيف الهادر
صوت النجاح
صوت المجد
Cover by : Noelle79xXx
Harry styles as him self
Victoria justice as nazli yelmaz
Published :10/9/2017
Finished:21/12/2017
رواية مليئة بالشغف امتزاج بين الحب والمغامرة و التضحية و التشويق المتواصل تحلق بك في عالم لا تلمسه قدماك فتجعلك تتخيل احداثها بسهولة وعذوبة ..
بيلا الفتاة التي لا تعلم شيئاً عن حقيقتها ترميها الاقدار في عالم من المغامرات والمخاطرات والعشق الذي عاد بعد عدة سنين ليحميها ويهمس في اذنيها لا تخافي ..
ثلاثة شبان اصبحت بيلا اولى اهتمامهم في عالم الجرائم والمخاطر ، هل ستستطيع بيلا اكتشاف الحقيقة ؟ وماهي تلك الحقيقة المذهلة ؟! ..
إن كانت جنتي في احدى عينيك وناري في الاخرى كيف لي ان لا ارغب بك كاملة !
بانتظاركم ..
نزار : هل سمحت لكي بالدخول يا آنسه .....
تحدث نزار و لكن لم يأتيه الرد فقط الصمت و نظرات متوتره من نظر منخفض من فتاه رقص قلبه فقط من رائحة عطرها ......
نزار : لماذا لا تجيبي يا فتاه .....
إحدى الطلبه بسخريه : هههه إنها خرساء دكتور ....
نزار : و هل سمحت لكي بالحديث ... إلى الخارج هيا ....
تحمل الفتاه حقيبتها لتذهب للخارج و هي تنظر لورد بحقد و كره ......
أخرجت ورد الدفتر و القلم من حقيبتها و كتبت عليه .... و أعطته لنزار ليقرأه ..... التقطه منها و على وجه علامات الدهشه و الإستغراب .....
ورد : آسفه حقا للتأخير .... أدعى ورد .... والفتاه ليست مخطأه فأنا خرساء ....
صدم نزار مما قرأه تمالك نفسه كتب شيئا في دفترها و أعاده لها .....
نزار : حسنا آنسه ورد .... يمكنكي الدخول و الجلوس ....
جاريً التعديل
{ مڪتمـلـهۃ }
القصة تدور حول رجل اعمال يقع بحب طفله لاتفهم ابسط الاشياء؟
كيف ستكون حياته معها بعد زواجهم !
تابعوها رواية كوميدية،رومانسية،رائعه واحداثها مشوقةة
هي تلك الصهباء التي أخذت أسمها من لون عينيها ... لون الزمرد .... لكن عانت في طفولتها من أقرب الأشخاص ... لقبت في صغرها بالبدينه ... القبيحه ... الفتاه التي لا يريد أحد الإقتراب منها .... كانت و لا زالت إنطوائيه ... أصبحت العزله رفيقة دربها منذ صغرها .... فهل تنجح في تخطي تلك الصعاب ..
هو الداهيه من أكبر رجال الأعمال في نيويورك ... وسيم ... جذاب ... بارد كالجليد ... لديه علاقات متعدده مع النساء و لكن لم يذوق حلاوة الحب و لو لمره واحده ... هناك الكثير من الغموض الذي يحيط به ...
ماذا يحدث عندما تلتقي زمرد الصهباء مع الداهيه ... هل يذوب الجليد بنظره من عيون الزمرد ...
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق