بعد حياةٍ هادئة ظنّ خالد أنها قصة حبٍ عادية، تنقلب حياته في لحظةٍ واحدة عندما تُقتل زوجته برصاصةٍ غامضة.
كل الأدلة تقود إلى اسمٍ واحد: سعد.
لكن ما يبدأ كرحلة انتقامٍ باردة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى رحلةٍ تكشف أسرارًا لم يكن خالد مستعدًا لمواجهتها.
فبين الحب والغضب،
وبين الحقيقة والظن،
سيكتشف خالد أن بعض القصص لا تبدأ بالحب...
بل تنتهي به
تشاء الاقدار ان تُغيّر مسارك في الدنيا فتستاء منها
حتى تكتشتف ان لها شؤون ....
(إذا كان بإمكانك الذهاب إلى الجحيم فهذا يعني أن بالجحيم شخصاً ينتظرك بالورود)