*"في وادي الجبـال... لا يموت الجسد، بل يموت القلب ألف مرة"*
وادٍ تحيط به الجبال من كل جانب، كأنها أسوار سجنٍ بنته الأقدار.
هواءه ثقيل بذكرى الراحلين، وترابه يشرب دموع العاشقين.
هنا، في وادي الجبـال، وُلد الحب... ومات ألف مرة قبل أن يتنفس.
هنا تُدفن القلوب وهي لا تزال تنبض، وتُكفن الأحلام قبل أن تُولد.
يقولون إن من يدخل الوادي لا يخرج منه إلا ميتًا...
إما بجسده، إن فرّ من حبيبه...
وإما بروحه، إن بقي ولم يُسمح له بالوصال.
_ روايتي الآولي...
فِي قبِيلة ساكُوزاي لَم تكن المَرأة تتَعلم الكتَابة أو تصبح مُحاربة معتقدِين أن هذا يُسبب ثَغرة فِي الشرف لكنْ مِي لين الصِينِية كانت تَتعلم الأمرِين سرا.
ومن يُعلمها كَان أقوى محارِب فِي السامُوراي الياباني..رجل أعتَادت مشاهدته وهو يتدرب يوميًا بالكاتَانا تحت ضوء القمَر..
رجل داخل أسوَار السامُورَاي المحظُورة لم يكن مُجرد محارب ولا مُجرد مُعلم لها بل زوجها..
بعد مرور عامٍ من زواج خانق ، فاشل يغلفه القحط و السواد ، جاءت النهاية كما توقعتها ، بألمٍ مقيم
و بأثرٍ في يدها لا يزال يذكرها ، ينغزها بأشواكه ، و يؤكد عليها كي لا تنسى.
لكنّ الحياة ، بما فيها من عبثٍ خفي ، رتّبت لها لقاءًا لم يكن في الحسبان.
ظنّت أن النهاية قد كُتبت بالفعل ، لكن جارها كان ينتظر على الضفة الأخرى من حكايتها.
و لم تكن تعلم أن يديه اللتين ستتوليان علاجها ، هما ذاتُهما من ستُعلّمانها كيف تلمس الحياة.
" هذه الندبةِ جمعتني بكِ ، و بسببها أدركتُ أن بعض الجراح لا تُبتلى بها أجسادنا عبثًا ، بل لأن ثمة من خُلِق ليُداويها "
_JUNG JUNGKOOK
_ CORVANE DALINETH
جميع الحقوق تعود لي كـَ كاتبة أصلية ، ممنوع السرقة أو الإقتباس.
كل شيء بدأ عند الولادة. صرخة صغيرة تلاشت في العدم، وأم تحتضر، ورجل لم يعرف أن جزءًا منه انتُزع منه إلى الأبد. أو هكذا ظن....
"لاريسا... الطفلة التي وُلدت وسط الخطيئة والمعاناة، كبرت تحت وطأة العنف والخوف، في منزل لم يكن يومًا مأوى لها.
بعد سنوات من القهر على يد خالها القاسي، تجد نفسها أمام خيار وحيد... الهروب نحو المجهول..... لكن طريقها لم يكن مفروشًا بالأمان...، بل بماضٍ ثقيل وحقيقة دفنتها الأكاذيب.
عندما تقودها خطواتها إلى والدها...، الرجل الذي لم يعرف بوجودها، تجد نفسها في عالم جديد، عالم يملؤه الغموض والخطر. فهل ستتمكن من كسب مكانها في هذه العائلة القوية؟ هل ستجد لاريسا أخيرا بر الأمان بعد سنوات من التيه؟
.
.
أندريه كازاروف: "يمكنك أن تختبئ، أن تهرب، أن تصلي... لكن لا شيء سينقذك إن كانت هي السبب في مطاردتي لك."
لم يكن العدو ولا القاضي ولا بالشريك.....بل كان شيء يصعب إدخاله في عقول الأشخاص البسطاء.... كان زعيم مافيا .....أيدريه ديلينفبيرنو.... كان الرجل الذي يحكم بعدل و إنصاف في النهار....ويسفك الدماء و الأرواح في الليل.....لقبوه بعدو الجحيم .....ليس لأنه مثل الجحيم.....بل لأنه أخطر من الجحيم
ماذا يحدث عندما يعود إلى موطنه للبحث عن الأسلحة فيجد في شقته حفيدة أكبر زعيم مافيا في إيطاليا ......إسم عائلتها يدب الرعب في نفوس كل من يسمعه ....كامورا...ولاكنها عكسهم كلهم ....فضلت الخروج من العشيرة.....و محاولة الدخول إلى ديانة الإسلام.... ......تربت بين أشواك إيطاليا.....ليس ثلوجها....حافضة لنفسها .........أناملها تجيد مسك الخيوط و الفرشات.....
كل الروايات نهايتها تخلي الزعيم على لقبه ....ولاكن ماذا لو كانت هناك رواية نهايتها تخلي الزعيم عن لقبه ....و دينه.