قائمة قراءة illixsr
200 stories
انا بنت بس متخفية بثوب وشماغ by t8ill96
t8ill96
  • WpView
    Reads 215,507
  • WpVote
    Votes 5,220
  • WpPart
    Parts 22
مرحبا قراء كيفكم ان شاء الله طيبين؟ جيت ومعاي روايه انا بنت بس متخفية بثوب وشماغ ما راح اوصفها لكم وانتوا اكتشفوا من نفسكم وماراح اطول بمقدمتي واخلي بارتات روايتي تحكي لكم دمتم بخير حبايبي منقوله...
Black fog  by moon__koala
moon__koala
  • WpView
    Reads 43,587
  • WpVote
    Votes 1,300
  • WpPart
    Parts 21
وقف وبدا ذلك الضباب في الارتفاع واردف ومن يتجرا لكي يقتحم ارضي وبي وجودي اردف ذلك الرجل بسرعه لا نعرف جلالتك انها غريبه وهيا لا تملك اي قوة لكي نحدد جنسها تقدم واردف اذا لماذا لم تقتلها فورآ اردف ذلك الرجل بخوف من تقدمه منه وهو ينضر الي عيونه هناك شيء لده الفتاه عليك أن تراه اولآ اردف أين هيا اردف ذلك الرجل بتوتر انها في الغابه ✨️_______✨️ صوت جهاز القلب مع صوت أشخاص لا تعرفهم يتحدثون لم تستطع سمع ما يتحدثون به لكنها سمعت صراخ فتاه وهيا تقول ماذا كيف ستفعل ذلك حولت تحريك اصبعها لكي ينتبه لها لكنها فشلت فهي تشعر وكأنها مشلوله ثم شعرت بهدو الغرفه فجاء كانت تعاند جسدها لكي تستطيع فتح عينها وبعد عدة محولات فتحت عينها ورات ذلك السقف الأبيض حركت راسها قليلآ لنجد نفسه في غرفه تملها الاجهزة المربوطه بها
ترويض القيصر  by Alma_1_
Alma_1_
  • WpView
    Reads 455,997
  • WpVote
    Votes 4,737
  • WpPart
    Parts 7
"هي عار ونحس على الجميع " "ارجوك ليس اليوم فانا متعبه" تركها لوحدها مع دمائها الذي ملئ الغرفه تركها مغمي عليها مع الظلام الذي تكرهه وتخافه دخلت بيان الى الغرفه وانصدمت حد اللعنه نظرت لوالدها بخوف وارتجاف ولا يعلمو ماذا يفعلون انقض عليها وبدئ بتقبيل رقبتها بقوه صعوداً الى اذنها واردف بصوت متملك وغاضب "انتي لي وحدي هل تفهمي " بدات تبكي بشده عندما عرفت سر عائلتها ارادت ان تموت وتنتهي من هذه الحياة التي تعاني منها لكنها بقيت متماسكه لاجله لاجل الذي يحمل همّها ويساعدها.........لاجل من تحب "لماذا لا استطيع ان اقرائ افكارك؟" سالته بتفكير "اريد دمائكي الان" قالها بشراهيا وهو يلهث بقوه "انا اعشقك كاللعنه انا مهوس بك انتي لي وحدي ملكي انا هل فهمتي"اردف وهو رافعاً يديها على الحائط وانفاسه الغاضبه تضرب وجهها هو رئيس اقوى عصابه مافيا واشهر شخص في لندن لديه شركات كثيره انه وسيم كاللعنه متملك ولكن نظراته حاده وبارده الجميع يهابه الّا هي هي جميله ولكن حظها تعيس عكس جمالها انها طيبه القلب الى اقصى حد ممكن ........ تتغير حياتها عندما تلتقي به (يتم الان التعديل عليها، بها اخطاء واضحة 🤍) *ملاحظه : هذة القصه تحتوي على مقاطع قد لا تناسب البعض* *القصه من خيالي واذا الاحداث كانت متشابهَ مع احد اخ
دون مغفرة by lateruiop09
lateruiop09
  • WpView
    Reads 126,840
  • WpVote
    Votes 4,103
  • WpPart
    Parts 34
قبل 7 سنوات، رفضت إيليانا الملقبة ب" إيلي " شريكها. وتحت تهديد الموت، أُجبرت على الفرار مع طفل شريكها الذي لا يزال ينمو داخلها. وبعد أن تحطم قلبها وتعرضت للمطاردة، هربت من العالم الذي أُجبرت على الخروج منه وخلقت عالمًا جديدًا. ولكن عندما هدد هجوم على قطيعها الجديد حياتها وحياة طفلها، اضطرت إلى اللجوء إلى الرجل الوحيد الذي أقسمت أنها لن تعود إليه أبدًا. فهل يكون شريكها منقذها، أم أنه سيقتلها بمجرد رؤيتها؟ أكستون هو ألفا قطيع الحجر الأسود. قبل 7 سنوات، وجد توأم روحه، الشخص الذي كان من المفترض أن يكون معه إلى الأبد. وبعد أشهر من كونهما معًا، أُخذت منه دون أن يترك أثرًا لمن فعل ذلك. وبعد أن تحطم قلبه، بحث في كل ركن من أركان العالم عن شريكته المفقودة، لكنه لم يجدها في أي مكان. والآن، أصبح باردًا وبعيدًا عن الجميع في قطيعه، ويخشاه الجميع بسبب قسوته. انكسر قلبه في اليوم الذي اختفت فيه زوجته، ولكن هل يمكن إصلاحه عندما تجد طريقها إليه مع الطفل الذي لم يكن يعرف عنه شيئًا. منذ 7 سنوات، حدث شيء غيّر حياة هذين الزوجين. الآن، ماذا سيفعلان ليكونا معًا؟ الرواية الأولى من سلسلة ( الغضب الأبدي ) .
Maximus by hnogy1
hnogy1
  • WpView
    Reads 419,613
  • WpVote
    Votes 14,432
  • WpPart
    Parts 28
في قلب عالم مليء بالصراعات الدامية والأسرار المظلمة يجمع القدر بين شخصين من عالمين هي فتاة طيبة في ليلة ممطرة كانت تحمل مظلة تشاركها مع غريب يبدو بريئاً وهو العدو الأكبر لعائلتها، رجل غامض يعيش وسط الجرائم والخداع تتشابك مصائرهما تحت رباط الزواج ليس بحب أو رغبة بل بحكم القدر الذي يقودهما إلى مواجهة، في هذا العالم القاسي الحب يصبح سلاحاً، والخيانة تتحول إلى نقطة ضعف فهل يمكن لهما أن ينتصرا على الحقد والكراهية، أم سيكون الماضي أقوى من المستقبل الذي ينتظرهم؟ تصنيف المركز الأول #مافيا تصنيف المركز الأول #أكشن
THE BLACK SIDE OF HIS BLISS   by wattdehya
wattdehya
  • WpView
    Reads 1,551,729
  • WpVote
    Votes 33,320
  • WpPart
    Parts 26
| الرواية مكتملة. | " طعم شفتاك فتاك ماتيلا و انا أتناولك لطالما فكرت بجعلك محرمة على جنس ٱدم " ماتيلا وودفيلد تبناها رجل و منحها اسما و اصبح والدها لكن بعد موته يتمت مجددا و انتقلت مرغمة إلى قصر عائلة والدها بالتبني عائلة لاروشا و التي كانت تحت حكم اخ والدها بالتبني الزعيم فلاديسلاف الذي كان المعنى الثاني لكلمة وحش. لم تكن تعرف أن هذا الرجل الذي أصبح عمها أمام العالم كان من المفترض أن يكون موتها منذ لحظة ولادتها. كانت تدرك أنه الخطر الذي سيبتلعها و هو عرف أنها النقطة التي قد تكسره و هذا الذي جعل كل ما بينهما يشبه حربا لا خاسر فيها و لا منتصر سوى الخراب.
أُمَراء الجَريمة  by Miss_Zainab
Miss_Zainab
  • WpView
    Reads 40,824
  • WpVote
    Votes 1,849
  • WpPart
    Parts 21
‎ للحفاظ على السلام بين والدها سيد الجريمة ورئيس المافيا اليونانية ، أجبرت على الزواج من ابنه رومان. إنه سيء وله سمعة بإيذاء المقربين منه. لا توجد ليلة زفاف بينهم ، والأشهر الأولى من زواجهما مروعة. ‏‎رومان لم يكن يريد زوجة ، على عكس النساء التي اعتاد عليها في حياته، تفكر أوليفيا بنفسها ولا تخشى إخباره بـ "لا" ‏‎عندما تتعرض حياتها للخطر ، فإن الأمر متروك لزوجها رومان لإنقاذها ‏‎زوجها ليس باردًا وقاسياً كما اعتقدت في البداية. إنه وحش للجميع ما عداها ، ولم تتوقع أبدًا أن تقع في حبه. ماذا اذ اكتشفت أنه كاذب أيضًا. اخبره والده أن يجعلها تقع في حبه ، اما هو نفسه يخطط لإثبات أنها ليست بريئة لطيفة ، ويأمر أصدقاءه بإغرائها و النوم معها ان تطلب الامر ليثبتوا أنها لا تستحقه.
The Gate by Chalebibaby
Chalebibaby
  • WpView
    Reads 105,909
  • WpVote
    Votes 2,997
  • WpPart
    Parts 35
أوليفييا: "في العشرين من عمرها، كانت أوليفييا مجرد ظل باهت في حياة الآخرين، فتاة متبناة لم تعرف دفء حنان الوالدين الحقيقي قط. لكن خلف هذا المظهر الهش، كانت روح طفولية متوقدة، وعقل فضولي يتوق إلى المجهول. كانت المغامرة هي متنفسها السري، نافذتها الوحيدة للهروب من واقعها الرمادي والمرير. لكن ما لم تعرفه أوليفييا، هو أن فضولها هذا سيقودها يومًا ما إلى عالم آخر، عالم حيث الأساطير حقيقة، وحيث ينتظرها قدر لم تكن تحلم به أبدًا - قدر مرتبط بذئب قوي وعرش مملكة خفية." ألكسندر: "ألكسندر، ألفا قطيع الظلال المهيب - أقوى وأعرق قطيع في مملكة المستذئبين السرية. في التاسعة والعشرين من عمره، كان تجسيدًا للسلطة والقوة، صارمًا وحازمًا في إدارة شؤون قطيعه، كلمته قانون لا يُعصى. لكن خلف هذه الهالة الملكية، كان هناك فراغ عميق، شغف متزايد للعثور على رفيقته المقدرة - نصفه التي ستكمل روحه وتطلق العنان لقوته الكاملة. ما لم يعرفه ألكسندر، هو أن رفيقته لم تكن من عالمهم، بل كانت بشرية تحمل سرًا قد يغير موازين القوى في مملكته إلى الأبد." "عندما عبرت أوليفييا دون قصد إلى عالمه، عبر بوابة قديمة همست بالسحر المنسي، لم يكن ألكسندر يعلم أن تلك الفتاة الفضولية ستحمل مفتاحًا لماضٍ مدفون وقوة كامنة تهدد عرشه وحياة قطيعه
مشاعر خائنة  by SaraBehairy4
SaraBehairy4
  • WpView
    Reads 11,952
  • WpVote
    Votes 310
  • WpPart
    Parts 41
الحب.. هو ذلك النور الذي يقذف بداخلنا بدون تخطيط،. بدون اراده.. حتي عندما نكرهه. لقد كان غامضاََ، و تحت سمرته و هذا المظهر المغرور الذي يعطيه كانت نظراته تلين عند النظر لي.. لقد كرهته، كرهته لأنه كان كل شئ اردته.. كل شئ. حلمت به سراََ ، تلك النظره الزرقاء كما يجب ان يكون الازرق عميقاََ و التي تسبر اغواري،. هذه القوة الذي تدمر دفاعاتي.. ماركوس مجرد صديق زوجي ، الرجل الذي يتباهي بثقافته و فنه.. حسنا اعترف ان وسامته بذاتها عمل فني.. و لكن عندما يكون زوجي في حرب ، كانت هناك حرب اخري في صدري.. و هذا الطفل البرئ في بطني اصبح متوترة و خاصه مع تفاقم هذه المشاعر بداخلي للرجل الذي يصر علي اختراق كل ما بنيته من قواعد. عادت العصابة لملاحقتي ، و لم يكن من انقذني و رآي مأساتي سواه . لم يكن هنري ابداََ ليفعل اي شئ سوي لومي، و لكنه اخذني و استضافني عنده ليهتم بي كما لم يعاملني احد في حياتي.. كنت مشتتة خائفه و محطمة خاصة عند عوده ماضي الذي كان يلاحقني... كيف يمكنني الخروج من تلك الحرب الشاملة سالمة. بدون جروح او خسائر نفسية.. و نشعر انا و طفلي بالسلام اخيراََ ...
+21 more
Care  about me  by SaraBehairy4
SaraBehairy4
  • WpView
    Reads 50,756
  • WpVote
    Votes 1,526
  • WpPart
    Parts 45
"اذا هل تهتم بي..؟ " نظرت الي بعيونها العسليه المتلالئة لم اكن اعرف انها شاهدتني هذا اليوم مع ماديث و انها كانت تبكي قبل ان تنهي واجبها بقربي لأني كنت في الخارج.. لقد كنت مع ماديث لأني اشعر بالذنب، و كنت في العمل طوال اليوم لأني لا اريد.. ان اظل افكر بها.. " اجل.." لم اقصد ان تفضحني نبرتي الاجشة اكثر مما اريد لذا اتبعتها بسرعة. " لأنك ابنه صديقي العزيز.. و قد وصاني ان اهتم بك.." لقد غادرت الان، و لم تعد بحاجة رعايتي.. و لكني لا ازال بحاجة لها.. قضمت شفتاي بندم و انا اتذكر تلك الكلمات و انا انظر الي شقتي الفارغة و عالمي الذي يبدوا بدون وجودها و ضحكتها رمادي معتم كحوائط السجن البارده.. لأتمني فقط لو قلت لها ما أعني حقاََ تلك الليلة.. لو لم اظل ادفعها بعيداََ.. لو قلت لها تلك الكلمة التي دفنتها عميقاََ في صدري.. احبك.. الرواية من تأليفي و ليست مترجمة ©