لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
ضاعت سنين من عمره بالعذاب وتأنيب ضميره الذي لم يتركه للحظة ينهش روحه محملا" نفسه ذنب موت أخيه بسبب تلك الليلة العصيبة التي ما زال نادما" عليها ......ليعود بعد تلك السنين ويكتشف ان كل ما عاشه ما هو الا كذبة كبيرة وقع ضحيتها 💔💔
قصة تدور حول حب بدأ بالصدفة ليتطور بعد ذلك بين الابطال بعد عديد من المواقف التي تحدث معهم .....
رسلان العطار ❤وزمردة الدسوقي
وصراع بين اخوة أثنين وقعا ضحية لأكاذيب وخطط غرست الحقد والكره بقلب أحدهم ...
ستكتشف فيما بعد انك ترجلت لداخل ملحمة وصراع أبدي ❤❤❤
الأخوة رسلان العطار && وامير العطار
( امير الحكواتي )
هل ينتصر الخير والحق على الشر والباطل ؟؟؟
وهل ينتصر الحب على المكائد والخطط اللعينة التي تحاول الإيقاع بين المحبوبين !!!!
خلف كل باب تجد حكايه تختلف عن الاخر وكل حكايه تحمل عبره في تفاصيلها قد نجد فيها ذللك غير معقول ولاتسطيع العقول استيعابها تجد حكايات حزينه ام مفرحه قد تجد حكايه حب او خيانه فرح اوحزن .........والان دعونا نطرق باب احد البيوت العراقيه للنكشف عن اسرارها بيت يحمل في كل غرفه حكايه تخلف عن الاخره بيت يحمل عبر وقصص ...حكايات ما بين جيلين نرويها لكم وما تاثير افعالنه غير المدروسه علينا وعلى غيرنا في المستقبل ادعكم مع قصتي (اهرب من الماضي اليك)
لأنّى أحبّك
عاد الجنون يسكننى
و الفرح يشتعل
فى قارات روحى المنطفئة
لأنّى أحبّك
عادت الألوان إلى الدنيا
بعد أن كانت سوداء و رمادية
كالأفلام القديمة الصامتة و المهترئة
عاد قلبى إلى الركض فى الغابات
مغنيا و لاهثا كغزال صغير متمرد
فى شخصيتك ذات الأبعاد اللامتنهاية
أنثى جديدة لكل يوم
و لى معكِ فى كل يوم حب جديد
و باستمرار
أخونُكِ معكِ
و أمارس لذة الخيانة بكِ
كل شىء صار اسمُكِ
صار صوتُكِ
وحتى حينما أحاول الهرب منكِ
إلى برارى النوم
و يتصادف أن يكون ساعدى قرب أذنى
أنصت لتكات ساعتى
فهى تردد اسمك
ثانية بثانية
و لم أقع فى الحب
لقد مشيت إليه بخطى ثابتة
مفتوح العينين حتى أقصى مداهما
إنى واقف فى الحب
لا واقع فى الحب
أريدك بكامل وعيى
أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك
قررت أن أحبُكِ
فعل إرادة
لا فعل هزيمة
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُل كك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.