إلى أبي الذي انتقل إلى رحمة الله منذُ ثلاثَ عشرة عاماً إليكَ أكتبُ هذه الكلمات ، يا من غرسَ فيّ أول بذرة صفصاف ،فأصبح الصدى لكلماتي ،أهدى إليكَ هذه الرواية ولروحك السلام.
عرفها في أكثر أوقاتها سوداوية وحزنا أحبها بكل كيانه ،أعادت له نفسه القديمة ولكن الحياة لم تنتظرهما ليكبرا سويا ،فرحلت وهي سعيدة لأنها زوجته وظل يحيي ذكراها حتى يلتقيا.
كان لي عزيز في يوم من الايام احببته بروحي ولكن القدر فرقنا وأرسل الي شخصا آخر رأيت فيه حبي الاول وبه عرفت معنى الحب ،اليه اهدي هذه الكلمات التي كتبتها بقلبي
هو من بلاد غريبة عنها هما كالماء والنار متنافران ولكن لا غني لاحدهما عن الاخر ،كانت فرصته للتغيير والخروج من الظلام فكان لها بر النجاة الذي تمسكت به مثل الغريق
احبها بصدق وظل محتفظا بذكرى حبه حتى قدر له الله لقاءها ثانية