" كأنَكِ قَطرةٌ هطَلت بصَدرِي، فصارَ الصَّدرُ بُستانًا وَوردًا "
- مثلية، علاقة ليزبيان (بنت وبنت)
- مشاهد +١٨ في بعض البارتات
- درامية، حُب
- مكتملة
*جميع الحقوق محفوظة لي وأي تشابه بالأحداث أو الأفكار أو السرد مجرد صدفة لا غير.
فتاه تفقد كل ما تملك في رمشة عين......
تضن انها لم تستطيع العيش.......
لكن تستجمع قواها وتكمل حياتها......
تكثر الخيارات في حياتها........
من هي هذه الفتاه؟؟؟؟؟؟
رواية باللهجة العراقية والعربية الفصحى...
اتمنى لكم متابعة ممتعة.....
تقابل الفتاة البسيطة "رسيل" التي تعمل كطاهيةٍ في مطعم في مدينة عربية .. سيدة أعمال عربية الأصل عادت من أمريكا مؤقتاً وخلفها الكثير من الأسرار ، شخصية غامضة ربما تقعان في الحب وتصنعان أسطورتهما!
رواية "تمرد قلبي علي"هي عمل سردي يغوص في صراع داخلي مرير تعيشه البطلة بين ما تمليه عليها مشاعرها وما يفرضه عليها المجتمع. تدور أحداثها في مدينة سكيكدة الجزائرية، حيث تعيش "أسمى"، شابة في السادسة والعشرين من عمرها، حياتها العادية بين أسرتها الميسورة وخطيبها "خليل". غير أن قلبها يختار طريقاً آخر حين تتقاطع حياتها مع "سلام"، زميلتها في الجامعة، فتاة مختلفة في أسلوبها وشخصيتها، تعيش على هامش المجتمع وتقاوم نظرته القاسية.
الرواية تسرد رحلة البطلة من الإنكار والخوف إلى الاعتراف بذاتها ومواجهة حقيقة ميولها العاطفية، في صراع محتدم بين العقل والقلب، بين الأعراف والحرية الشخصية. عبر صفحاتها، نلمس خلفية اجتماعية تعكس رتابة مدينة غارقة في الجمود، وتقاليد تضيق على الفرد حتى تخنقه، في مقابل البحر والكتابة كرمزين للتحرر والانفلات.
ما بينَ الرغبة بالانتقام ، والوقوع في الحُب ..
ما بينَ حرباً طاحنة بين عقلٍ وقلب لم يسعَى للأذى يوماً
ولكنّهُ اُجبر ، وما بينَ قلب آخر أرادَ الهروب من كُل شيء
ليقَع فريسةً للأول ..
ما بينَ ' آنـا ' و ' آلي ' اتركُكم ..
بحرٌ هائج ورياح عاتية، هكذا تصف الرواية رحلة كاترينا، أستاذة الآثار التي تعود إلى كوخها المطل على المتوسط، باحثةً عن إرث والدها المفقود. وفجأة، تظهر "البحر"، تلك المرأة الغامضة التي تعيش على متن قاربها، لتصبح عاصفة جديدة في حياة كاترينا. تتلاقى أرواحهما في رحلة ملحمية لاكتشاف الأسرار المدفونة في عمق الماضي، لتواجهان معًا تحديات الفقد، والحب، والذكريات التي تصر على البقاء حية، كلعنة لا تبارح أصحابها. في هذه القصة، يصبح البحر ليس مجرد خلفية، بل هو شخصية رئيسية تحمل أسرارًا وتدفع بالأحداث إلى الأمام، في صراع بين العاصفة الهادئة داخل كاترينا والبحر الهائج داخل دينيس.
في مدينة ساحلية هادئة، حيث تتكرر الأيام بنفس الرتابة، تلتقي معلمة لغة إنجليزية اعتادت العيش في عزلة اختيارية بمعلمة رياضة تحمل روحًا صاخبة ودفئًا غير مألوف. لقاء عابر في المدرسة يتحول إلى خيط ينسج علاقة تتعمق مع الوقت، وتخرج كل واحدة منهما من حدود شخصيتها المألوفة.
بين أروقة المدرسة وضجيج الساحة، ثم في المقاهي المطلة على البحر، وفي الرحلات الصغيرة إلى مسارح المدينة وأسواقها، تتفتح مشاعر لم تكن في الحسبان. ما بدأ بنقاش عن الكتب والموسيقى يتحول شيئًا فشيئًا إلى لغة صامتة بين الأعين، ثم إلى حب يفرض حضوره رغم المخاوف والقيود.
الرواية رحلة في تفاصيل يومية تنبض بالحميمية، تحكي كيف يمكن لشخص أن يقتحم عزلة آخر فيحوّل وحدته إلى مساحة من الضوء. هي قصة عن التواطؤ الجميل بين قلبين، وعن كيف تُغيّر المصادفة مسار حياة كاملة.