ماكسيم رجل عصابات تربى بعز اكبر زعيم مافيا بايطاليا لا يعلم عن أهله اي شيء و لا يهتم بذلك حقا .. كل حياته قتل .. نساء.. مخدرات .. فسق و فجور .. و لكنه بالاخير رجل وحيد لم يعرف طعم الحب و لا الامان يوما ..
كاترينا منذ أن كانت صغيرة و هي بدور الراهبات إلى أن تقبلت حياتها الجديدة و ترهبنت و هي صارمة بهذا مع كونها جميلة جدا و شابة صغيرة ..
في احد الايام تساعد كاترينا احدهم بأن تخبىء الرجل بمخدعها و يتم الهجوم على الدير من طرف إحدى العصابات و التي يتراسها ماكسيمليان او ماكسيم .. و تقف هي بوجهه وتهرب الرجل و قرر الإنتقام منها بأن يسلبها اعز ما لديها ( عزتها و شرفها ) ليقرر بيعها ما ان ينتهي منها .. هي أحببته بصدق و تخلت عن الدير لأجله و هو تلاعب بها انتقاما لتعديها حدودها..
لم يكتشف حبه لها إلى بالليلة التي بيعت فيها .. فهل تسامحه ؟؟ ام تبتعد عنه ؟؟ ام تقرر الإنتقام منه؟؟
وقفت مندهشة تماما أمام تلك الوسامة و الرجل الذي ينضح رجولة ، شعرت بأن نبضات قلبها تتسارع و أنفاسها تتقاطع عندما سمعت صوته الخشن و الحاد يقول بنبرة ساخرة و ابتسامه خبيثة :
" لانك قررت أن اجعلها ملكي " .
لتصبح هوسه على الرغم منها ، هي التي أرادت فقط أن تهدده بأنها سوف تفضحه هو و شقيقه أن لم يطلق سراح صديقتها الحميمة .. لتفاجىء به يقرر مصيرها للأبد الا و هو جعلها ملكه .
هو شخصية ماكرة ، ساخرة ، ذكية ، لا يهمه بحياته غير نفسه و أخيه و ظن أن لا احد يستطيع تغيير ذلك ، لكنه ما أن رآها أمامه حتى غير رأيه للأبد .. اصبحت لديه هواية و هي ازعاجها لأنه يعشق غضبها .. الهواية تحولت لمتعة و المتعة تبدلت لهوس .. ما نهاية هذا الهوس الذي يشعر به فلاديمير اتجاه ستايسي ؟؟؟ لا احد غيرك و لن يكون هنالك أحد غيرك .