اعمي يكره عجزه وبجانب عماه يوجد ما هو اكبر وهو بتر رجله الذي يخبيها برجل صناعيه فبئس ضعفه ولكن مع كل هذا لم ولن يحتاج لاحد يستطيع ان يساعد نفسه بنفسه ولكن الشئ ال وحيد الذي لا يريد فعله هو عمليه مجرد عمليه صغيره ترجع ما فقده ترجع النور ف عينه...فماذا يحدث ان وجده النور بدون عمليااات!!
هي تم إتهام أمها بالخيانة و تم طردها من طرف والدها ولم يكن يعلم أنها حامل بالفتاة التي طالما حلم بها و سوف تعود للإنتقام لمن سبب ذلك الألم لوالديها فهي من عائلة الجارحي لا تنكسر بسهولة و لا تترك حقها.
هو إبن عمها كان شاهدا على ما حدث لأمها ولطالما إنتظر يوم إنجابها لفتاة لكي يتزوجها لكن لم يصدق خيانة أمها لعمه مثل باقي العائلة و بحثوا عن أمها ولم يجدوها و يبحث عن مسبب تلك المشكلة لأنه لا يسمح لأحد أن يمس عائلته فهو الحفيد الأكبر لعائلة الجارحي.
هي مجنونه جدا...وطيبه جدا .كل اللي يعرفها بيحبها..جدا .محجبه ..مع انها طيبه بس فكر تغلط فيها..هتقلب ولسانها اكول من بلد ..
أما هو عصبي جدا يحاول أن يكبت أعصابه ولك ن في أوقات لا يعرف تدخل حياته بالصدفه ..وبعد ذلك يجدها في كل مكان يذهب له لتحول له حياته الي جنون لتصبح مجنونه حياته ..
...../ اقتلو.........
..../ شخص غامض............
...../ انت منبوذ من العالم .........
...../ جسد بلا روح............
...../ ههههه....... انا ما أخاف من الموت..........
انا اخاف من الحياة.......؟!
عندما تجد طوق النجاة في طريق أشبه بالصحراء القاحلة ليس به أي معالم للنجاة؛ يجب عليك أن تتمسك به حد الموت.
وهذا ما فعله عندما وجدها هي... ضحاه، فتاته الحنونة التي أخرجته من وكر المحرمات وصرخات الماضي التي تلاحقه، لتجعل منه شخص آخر يتعجب منه.
أما هي.. فقد وجدت به الحنان التي إفتقدته من والدها لسنوات طويلة، ليأتي هو معوضًا إياها عن الذل الذي رأته طيلة حياتها.
هي خادمة الشيطان وهو عاشقها، فهل سيستطيعوا تشييد مملكة الحب العملاقة بينهم، أم ستتغلب عليه نزواته ليكون سبب في خراب حياته وإفلاتها من بين يديه!!؟
"شــروق حـسـن".♥🦋
1
هو مثل أبيه ، يكره النساء بشده ولديه قلب كالحجر ولكن هل سيلين الحجر أم لا ، عنيد ولا يظهر لها حبه ويعاملها بقسوه حتى يتغلب على كبريائه ولا يعترف بحبه ..هو وصى عليها برغم وجود الأكبر منه ولكن هذه وصيه والدها ..هو مسيطر وذو شخصيه رجوليه ...هذا هو بطلنا العنيد القاسى "محمد مهاب "
هى فتاه جميله وجريئه جداً تكره الرجال والتعامل معهم ولا تخاف شيئ ولكن حين يتعلق الأمر بـى محمد مهاب ذلك المغرور الواصى عليها فإن الخوف والرعشه تكون سيدة الموقف .هى عنيده جداً جداً ومرحه فى بعض الأحيان وتشع أنوثه كوالدتهاا فريده ..هذه هى بطلتناا " تيا شادى "
روايه "سجينه بإرادتى "
الجزء الثانى من أرهقنى عشق طفله 💛..ولكن لا علاقه بالاحداث وغير مرتبطه بها كثيراً
تابعوا ...