tulp00
- GELESEN 7,301
- Stimmen 553
- Teile 35
أُنظُرُوا مَن هُنا !
عَلَى مَا يَبدُو أَنّكَ أَتَيت لِتَتَفحّص تَصنِيف هَذه الرّوايَة وَ أَحدَاثِها أَو مَا شَابَه صَحِيح؟ أَلَم تَضجُر مِن فِعلَتِك هَذِه؟ عَلى كُل حَال،..
عَزِيزِي عَزِيزَتِي، هَذِه لَيسَت رِوَاية رُومَنسِيّة أَو أَكشِن أَو حَتّى خَيال عِلمي، فَورَ ضَغطِ أَنَامِلك عَلَى هَذا الكِتَاب، سَتَدخُل عَالَمًا آخَر، حَيثُ لَا مُتّسَع بِه سِوَى لِلعُقول الرّاقِية..
دورِينْ، سُول، مِيرو وَ أَنا، مَانِيسَا، نَحنُ نُقَدّمُ لَكُم هَذَا الكِتَاب البَسِيط، حَيثُ نَقُصّ عَلَيكُم مَوَاقِفنَا مَع كَائِنَاتِنا الأَثِيريّة وَ نُشَارِك مَعَكُم تَجَارِبنا، إِذَا لَم تَفهَم قَصدِي بَعد، فَأنصَحُك أَلّا تَخطُو خُطَوة أُخرَى لِلدّاخِل وَ أَن تَكتَفِي بِهَذا القَدر، لَن تَفهَم شَيئًا عَلى أَيّة حَال !
أَمّا إِذا فَهِمت مَا أَعنِيه، فَ أهلًا بِك فِي عَالَمِنَا الصّغِير !